أحمد فؤاد درويش: نجيب محفوظ ويوسف إدريس يستحقان نوبل
قال الروائي والمخرج الكبير أحمد فؤاد درويش، إن اختيار الكاتب العالمي نجيب محفوظ شخصية لمعرض القاهرة الدولي للكتاب عام 2026 كان قرارموفق، مشيرا أن يتزامن مع مرور عشرين عامًا على رحيل هذا الأديب الظاهرة الذي قدّم للأدب والسينما ما لا ينسى.
وأضاف درويش في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك": أن محفوظ لم يكن روائيًا فحسب، بل كان أحد الأعمدة الكبرى في تاريخ السينما المصرية، حيث كتب السيناريوهات منذ عام 1947، قبل أن يتولى إدارة الرقابة على المصنفات الفنية، ثم رئاسة المؤسسة العربية للسينما، مؤكدًا أنه ترك بصمة فنية خالدة في مجالي الأدب والسينما معًا.
إدريس ومحفوظ في رواية درويش
وعن سؤاله حول من يقرأ الشاب أولًا من أعمال الستينيات، أشار درويش: أنصح بقراءة كليهما، لكن البدء بيوسف إدريس، فهو كاتب يمتلك روحًا مختلفة وتجربة إنسانية غنية.
أما عن جائزة نوبل، أكد أنه يري أن نجيب محفوظ ويوسف إدريس يستحقانها، بل إنهما يشرفان الجائزة أكثر مما تشرفهما، فكل منهما صاحب مشروع أدبي وإنساني عظيم.

