حماية المسحيين أو مواجهتنا.. ضابط أمريكي سابق يلوح بشن حرب ضد نيجيريا|خاص
حذر باري دوناديو، السياسي الأمريكي والضابط السابق في الخدمة السرية بـ البيت الأبيض، من الأزمة الراهنة في نيجيريا وما تشهده من اضطهاد ديني ضد المسيحيين، مؤكدًا أنها باتت محط اهتمام القيادة الأمريكية.

ضابط أمريكي سابق يحذر نيجيريا
وشدد دوناديو، في تصريح خاص لموقع إيجبتك، على ما يحدث في نيجيريا يمثل تحديًا إنسانيًا وأمنيًا خطيرًا، مؤكدًا أن أمام الحكومة النيجيرية لديها فرصة لتصحيح مسارها الداخلي ووضع حد لانتهاكات حقوق الإنسان التي تطال الأقليات الدينية.
الولايات المتحدة تلوح بشن حرب ضد نيجيريا بسبب المسيحيين
وأضاف الضابط السابق في الخدمة السرية بالبيت الأبيض: “هذه فرصة أمام نيجيريا لتصلح نفسها، وإن لم تفعل، فإنني أتوقع أن تفرض الولايات المتحدة عقوبات صارمة، مضيفًا ”لا أستبعد أيضًا حدوث تحرك عسكري في حال استمرار الأزمة دون حلول حقيقية في نيجيريا".

وأدرجت الولايات المتحدة الأمريكية، نيجيريا الأسبوع الماضي ضمن قائمة الدول المثيرة للقلق بشكل خاص، والتي تمارس انتهاكات جسيمة للحريات الدينية من وجهة نظر واشنطن.
سبّب قرار الولايات المتحدة الأمريكية حالة من القلق الشديد في الأوساط السياسية النيجيرية، التي تخشى من تداعياته الدبلوماسية والأمنية على العلاقات الثنائية بين البلدين.
نيجيريا لن تتهاون مع أي جماعة إرهابية
من جانبه، شدد القائد الجديد للجيش على أن القوات المسلحة النيجيرية لن تتهاون مع أي جماعة إرهابية تهدد حياة المواطنين، مهما كانت دوافعها أو خلفياتها الفكرية، مؤكدًا أن العمليات الميدانية في ولايات بورنو ويوبي وأداماوا ستشهد تصعيدًا كبيرًا خلال الأسابيع المقبلة، مع التركيز على تفكيك البنية التحتية للجماعات المسلحة التي تنتمي إلى تنظيمي بوكو حرام وداعش في غرب إفريقيا.

ويرى مراقبون أن تعيين القيادة العسكرية الجديدة جاء في سياق محاولة الحكومة تعزيز قبضتها الأمنية واستعادة الثقة الشعبية في قدرتها على حماية المدنيين، بعد تصاعد الهجمات التي حصدت أرواح المئات خلال الأشهر الماضية.
في المقابل، دعا ناشطون حقوقيون الحكومة النيجيرية إلى معالجة جذور الأزمة عبر التنمية والإصلاح السياسي، محذرين من أن الاعتماد على الحلول العسكرية وحدها قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد والعنف الطائفي.

