قصور الثقافة تطلق ورش تدريبية لتعزيز المهارات الحرفية
أطلقت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، الورشة التدريبية "إبداعات فنية بأسلاك النحاس"، والمقامة للعاملين بمجال الفنون التشكيلية والحرف من ديوان عام الهيئة والأقاليم الثقافية، خلال الفترة من 9 إلى 13 نوفمبر الجاري، وذلك بمقر إعداد القادة بمصر الجديدة، ضمن برامج وزارة الثقافة.

افتتحت فعاليات الورشة أميمة مصطفى رئيس الإدارة المركزية لإعداد القادة الثقافيين، وأكدت في كلمتها أن تشكيل الأسلاك النحاسية يمثل فنا فريدا يجمع بين البراعة اليدوية والإبداع الفني، حيث يحول الفنان الأسلاك الجامدة إلى تصاميم رشيقة تنبض بالجمال والدقة، مانحة إياه حرية استثنائية في التعبير عن الأحجام والفراغات.
تشكيل الأسلاك النحاسية
وأوضحت رئيس الإدارة المركزية أن تشكيل الأسلاك النحاسية ليس مجرد حرفة، بل أداة فنية تعبر عن الأفكار والمشاعر والرؤى الجمالية، عبر تقنيات الثني والتلوين والربط والتجميع بأساليب مبتكرة.
واختتمت كلمتها بتمنيها للمشاركين تحقيق أقصى استفادة من الورشة وتطبيق ما يتعلمونه في مواقع عملهم المختلفة.
فن تشكيل أسلاك النحاس
وقدمت مروة جمعة أحمد، باحثة في الفنون التشكيلية وحاصلة على ماجستير في التربية الفنية، محاضرة تعريفية أوضحت فيها أن فن تشكيل أسلاك النحاس يعتمد على تقنيات الطي والجدل والربط لتكوين أعمال فنية متنوعة، تبدأ من اختيار نوع السلك المناسب مرورا باستخدام أدوات مثل الملقط والكماشة والبنز لتشكيل التصاميم الدقيقة، وانتهاء بتجميع الأجزاء لتكوين مجسمات ثنائية أو ثلاثية الأبعاد، تشمل القطع الزخرفية والمجوهرات الفنية.
وأضافت الباحثة أن الوصول إلى النتيجة الفنية المطلوبة يتطلب اختيار سماكات مختلفة من الأسلاك النحاسية وفقا لطبيعة التصميم، واستخدام أدوات مثل الملقط والكماشة لرسم النقوش وربط الأجزاء، بما يحقق توازنا جماليا بين الصلابة والانسيابية.
تجارب عملية
وشهدت الورشة تجارب عملية مبدئية، قام خلالها المشاركون بتحضير تصميماتهم المرسومة على الورق أو مباشرة على سطح العمل، ثم قص الأسلاك وتشكيلها وربطها وفق النمط المطلوب، وصولا إلى تنفيذ أشكال فنية بسيطة مثل الدوائر والأعمدة والمجسمات الصغيرة.
واختتمت مروة جمعة محاضرتها بالتأكيد على أهمية استخدام السلك النحاسي السميك لبناء الهيكل الأساسي، إلى جانب السلك الرفيع للتفاصيل الدقيقة، مما يتيح للفنان تنفيذ تصميم متكامل يجمع بين الدقة والجمال الفني.







