هيئة قصور الثقافة تنعى الكاتب والروائي الكبير مصطفى نصر
نعت الهيئة العامة لقصور الثقافة الكاتب والروائي السكندري الكبير مصطفى نصر، الذي وافته المنية اليوم الأحد.

وتقدّم اللواء خالد اللبان، مساعد وزير الثقافة لشؤون رئاسة الهيئة، وقيادات الهيئة، بخالص التعازي إلى أسرة الراحل ومحبيه، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، مؤكدين أن رحيل الكاتب مصطفى نصر خسارة كبيرة للأدب المصري والعربي، وأن إرثه سيظل حيا في وجدان محبيه وإلهاما للأجيال القادمة.
من هو الكاتب مصطفى نصر؟
ولد بمحافظة الإسكندرية عام ١٩٤٧، وهو ابن لأسرة صعيدية تنتمى إلى محافظة سوهاج وتحديدًا من مركز جهينة، الأمر الذي أثّر في كتاباته الأدبية خاصة بعد قراءته لأعمال عمالقة الأدب في صعيد مصر كالعقاد وطه حسين والمنفلوطي.
ويعد "نصر" من أكثر الأدباء عشقا للإسكندرية تلك المدينة الاستثنائية التي كتب عن تفاصيل شوارعها وشخصيات أهلها الكثير من القصص والروايات كأنه مؤرخ، وكأن الإسكندرية هي من تقيم فيه.
أصدر عشرات الروايات والقصص القصيرة التى أسهمت فى إثراء الحركة الأدبية فى الإسكندرية، وقدّم الكثير من الأعمال الدرامية للإذاعة لسنوات عديدة، هذا بالإضافة إلى القصص التي كتبها في مجلات الأطفال مثل "العربي الصغير، وبراعم الإيمان، وماجد، وعلاء الدين، وقطر الندى".
أهم أعماله الإبداعية
ومن أبرز مؤلفاته الإبداعية.. المجموعات القصصية "الاختيار، حفل في وهج الشمس، وجوه، والطيور"، كما كتب للطفل "شدو البلابل، الشجرة الصغيرة، قسط الشقة الجديدة، ووصية الملكة"، وصدر له عدة روايات منها “الصعود فوق جدار أملس، الشركاء، جبل ناعسة، الهماميل، وليالي الإسكندرية، والجهيني التي تحولت إلى فيلم سينمائي”، وغيرها من الروايات التى رصد بها الهامش الثقافي والسياسي والاجتماعي لمدينة الثغر.
حاز "نصر" على عدة جوائز أهمها " الجائزة الأولى في مسابقة نادي القصة بالقاهرة عن رواية "الجهيني" عام ١٩٨٣، جائزة نادي القصة بالقاهرة عن مجموعته القصصية "وجوه" عام ٢٠٠٣، كما حصل "عراف الإسكندرية" على جائزة التميز من اتحاد كتاب مصر عام ٢٠٢٠. وكرمته الهيئة المحلية لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية بالإسكندرية كرمز من رموز الإبداع عام ٢٠٠٢. وتم تكريمه بملتقى الشارقة للتكريم الثقافي في مصر عام ٢٠٢١، وكرمته هيئة قصور الثقافة عام ٢٠٢٤ في برنامج العودة إلى الجذور.





