شعبان يوسف: من يرغب التعرف على الأسكندرية يقرأ لـ مصطفى نصر| خاص
قال الكاتب والشاعر شعبان يوسف إنه كان يتمنى أن يلقى الأديب الكبير مصطفى نصر اهتمامًا في حياته قبل أن يتحول الحديث عنه إلى نعي ووداع، موضحًا أن نصر كان كاتبًا مبدعًا بحق، ونجم في الكتابة ولكنه ظلم في الإعلام، وامتلك نكهة خاصة في أدبه، وتميز بقدرته على نقل روح الإسكندرية الشعبية وهدير البحر في رواياته، قائلا: "مصطفى نصر هو الإسكندرية الشعبية، مش الخواجة ولا الكوزموبوليتاني، من يريد أن يتعرف على الإسكندرية يقرأ مصطفى نصر.
عطائه الإبداعي
وأوضح في تصريحات خاصة لـ «إيجبتكِ» أن نصر بدأ نشر أعماله منذ عام 1977، واستمر في عطائه الإبداعي المتميز لسنوات طويلة، وقدم روايات مهمة من بينها رواية عن صيف 1967، ورواية النجعاوية، وغيرها من الأعمال التي جسدت الواقع السكندري.
النقد الأدبي المستحق
وأضاف يوسف أن رغم إصدار الهيئة المصرية العامة للكتاب لأعمال مصطفى نصر الكاملة في عهد الدكتور أحمد مجاهد، فإنها لم تحظ بالاهتمام الكافي أو النقد الأدبي المستحق، مشيرًا إلى أن ذلك لا يعود كونه شخصيه غير مهمة أو صاحب منبر إعلامي، يرجع ذلك أن عدم ظهوره كثيرا بين الصفوف في الندوات.
الإبداع الذي قدمه يستحق دراسات كثيرة
وأكد أنه كان يتمنى أن يُولى اهتمام بحالته الصحية قبل رحيله، إذ لم يكن يتقاضى سوى معاشه، مشيرًا إلى إن غياب الاهتمام النقدي بأعمال مصطفى نصر يمثل خسارة، فالإبداع الذي قدمه يستحق دراسات كثيرة، مضيفًا بأسى "رحم الله مصطفى نصر، كاتب مهم جدًا أغفلته أضواء الآخرين والأشجار الإعلامية، لكنه ترك أثرًا لا يُمحى في الأدب السكندري والمصري عمومًا.