منصة ديسكور تسهل على الآباء الاطّلاع على نشاط أبنائهم.. تفاصيل
ديسكورد تطبيق دردشة مجاني، يشبه سكايب، يتيح للمستخدمين الدردشة الفورية باستخدام النص أو الصوت أو الفيديو، صمم في البداية للاعبي الفيديو للتفاعل مع بعضهم البعض أثناء اللعب، وقد ازدادت شعبيته مؤخرًا، إذ تجاوز عدد مستخدميه 100 مليون مستخدم.
وفي خطوة فريدة من نوعها، أطلقت منصة ديسكورد تحديثًا جديدًا يمنح الآباء والأوصياء طرقًا جديدة للبقاء على اطلاع دائم على نشاط أبنائهم على المنصة مع الحفاظ على استقلاليتهم.
تحكم وفلاتر محتوى
ويضيف التحديث، يتضمن، المزيد من تفاصيل النشاط للأوصياء، وإشعارات تقارير اختيارية للمراهقين، وعناصر تحكم أبوية جديدة للرسائل المباشرة وفلاتر محتوى مصممة لتعزيز الشفافية والحوار، بحسب تقرير لموقع "Digital Trends" المتخصص في أخبار التكنولوجيا.
وحسب الموقع يمكن للمراهقين اختيار تنبيه الأوصياء عند تقديمهم بلاغًا يتعلق بالسلامة، ولن تتم مشاركة أي محتوى؛ فقط رسالة بريد إلكتروني تنبيهية بأن شيئًا ما قد حدث.
ويمكن للآباء تحديد من يمكنه إرسال رسائل مباشرة لأبنائهم المراهقين، وتفعيل أو إيقاف فلاتر المحتوى الحساس، وضبط إعدادات معينة للبيانات والخصوصية.
وسيتمكن كل من المراهقين والآباء من رؤية لوحة تحكم "مركز العائلة" نفسها، حيث لا توجد أي طرق عرض مخفية أو تجسس على الدردشات.
الحوار بين المراهقين والآباء
ويعتبر هذا التحديث مهمًا لأنه لا يترك كل السيطرة في أيدي الآباء، بل تهدف "ديسكورد" إلى أن يُحفّز هذا التحديث المزيد من الحوار بين المراهقين والآباء.
وسيحصل المراهقون على القدرة والوعي لاختيار ما إذا كانوا يريدون إشراك آبائهم، كما أنهم يرون بالضبط ما يراه الآباء، فيما سيحصل الآباء على رؤى أوسع بدلًا من سجلات الدردشة، ما يسمح لهم بتقديم الدعم لا المراقبة فقط.
ويذكر أن تنظر محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة، الدعوى المقامة من أحد المحامين، والتي تطالب بغلق منصة “تيك توك” أو وضع ضوابط قانونية ومعايير وسياسات أخلاقية تحكم محتواها بما يتوافق مع قيم وعادات وتقاليد المجتمع المصري.
وجاء في الدعوى أن منصة “تيك توك” أصبحت من أبرز المواقع التي تشهد انتهاكات متكررة للمحتوى الأخلاقي، من خلال الترويج لمقاطع تتضمن العري والإباحية والعنف والتنمر، فضلًا عن نشر الفجور والتدني الأخلاقي، رغم أن الهدف الأساسي من إنشائها كان مشاركة المحتوى الهادف والمفيد.

