رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بسبب الأطفال.. فرنسا تفتح تحقيقاً جنائياً ضد «تيك توك»

أضرار التيك توك على
أضرار التيك توك على الأطفال

منذ أن ظهر «التيك توك» وأصبح أغلب الأشخاص يتعاملون معه على أنه وسيلة للشهرة وكسب الأموال، ولكن الأمر مختلف عند الأطفال فأصبح مصدر للعنف والتقليد دون وعي، وهذا ما أجبر الادعاء العام الفرنسي على فتح تحقيق جنائي ضد تطبيق «تيك توك» لفشله في حماية الصحة النفسية للأطفال على منصاته، وفقاً لصحيفة «بوليتيكو».

 

حماية القاصرين 

هذه هي المرة الأولى التي تؤدي فيها حماية القاصرين على وسائل التواصل الاجتماعي إلى إجراءات جنائية، مما يُمثل تصعيداً ملحوظاً في مساعي الجهات التنظيمية لحماية الأطفال على الإنترنت.

 

يأتي ذلك بعد تحقيق برلماني قاده النائب الاشتراكي آرثر ديلابورت، الذي عُرضت نتائجه في 11 سبتمبر، وفتحت وحدة الجرائم الإلكترونية التابعة لشرطة باريس تحقيقاً جنائياً في نهاية أكتوبر، وفقاً لما كتبه ديلابورت في بيان صحفي رحب فيه بالخبر.

 

وصرح سابقاً: «تشير الملاحظة التجريبية لمفوضيتنا إلى وجود فخ خوارزمي يزيد، في غضون بضع تفاعلات فقط، من التعرض لمحتوى ضار ومثير للقلق والاكتئاب».

الخدمات الرقمية للاتحاد الأوروبي

 

تُنظّم المفوضية الأوروبية تطبيق «تيك توك» باعتباره منصة إلكترونية ضخمة جداً بموجب قانون الخدمات الرقمية للاتحاد الأوروبي. ويُجري الاتحاد الأوروبي تحقيقاً مع «تيك توك» بشأن ثغرات في حماية المستخدمين الأطفال، ولم يستجب تطبيق «تيك توك» والمفوضية فوراً لطلب «بوليتيكو» للتعليق.

 

استخدام التطبيقات بإفراط 

في شهر سبتمبر الماضي، حثت دراسة صينية حديثة الآباء على إعادة النظر في السماح لأطفالهم، في سن الثالثة أو الرابعة، باستخدام تطبيقات التواصل الاجتماعي أو بث الفيديوهات مثل "تيك توك"، وأوضحت الدراسة، التي نشرت في المجلة البريطانية لعلم النفس التطوري، أن الأطفال في سن ما قبل المدرسة الذين يستخدمون هذه التطبيقات "بإفراط" هم أكثر عرضة لإظهار سلوكيات عنيفة أو غير اجتماعية مقارنة بأقرانهم.

 

وأكد فريق الباحثين، ومعظمهم من جامعة جنوب غرب الصين في مدينة شونجشينج:«أن الاستخدام المفرط لمقاطع الفيديو القصيرة بين أطفال في سن ما قبل المدرسة أصبح شائعا بشكل متزايد، مشيرين إلى أنهم سعوا من خلال دراستهم إلى توضيح كيفية تأثير التعرض المكثف لهذه التطبيقات على "تطور السلوك الاجتماعي" لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و6 سنوات.

 

ووفقا للنتائج، فإن الإفراط في استخدام مقاطع الفيديو القصيرة يرتبط سلبا بتحسن السلوكيات الاجتماعية، ويرتبط إيجابًا بالسلوكيات العدوانية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء