الناقد رضا عطية: كتب الرعب والفانتازيا والجن عجائبية وخطيرة| خاص
قال الناقد الدكتور رضا عطية، أن كتب الرعب والفانتازيا والجن، منذ زمن ولها انتشار كبير، وهذا لا يعني أن هذا اللون الكتابي أو الأسلوب الكتابي الأقيم أو الأعلى، ولكن هذا اللون قد يناسب شريحة معينة من الناس.

وأضاف لـ “إيجبتك”، أن هذا اللون يلقى انتشار في وقت وينطفئ في أوقات آخرى، أي أنهم “تريند”، موضحًا أن هذا اللون منتشر منذ أكثر من 40 عامًا وبقوة وليس ظاهرة غريبة ولكن المختلف هذه المرة هو أن الإعلام بدأ يرصد هذه الظاهرة، فضلًا عن أنه أصبح حديث وسائل التواصل الاجتماعي "السوشيال ميديا"، ولكن هذه الظاهرة موجودة منذ منتصف الثمانينات.
كتب الرعب والفانتازيا والجن
ولفت إلى أن هذا اللون من الكتابة، يداعب رغبة فئة عريضة من المتلقين الذين لديهم ثقافة مرتفعة أو قدرات ثقافية تناسبهم من الذين يقرأون في الأدب الرفيع، لإشباع حاجتهم بها، وهي مادة غرائبية، وبالنسبة لكتابها فهي ومضات عابرة أي ينتشرون لعدة سنوات ثم ينطفوا تمامًا ويصعد بدلًا منهم كتاب آخرين، أي أن هذا الانتشار وقتي لمجموعة من الكتاب.
وأشار: أن كتاب هذا اللون من الكُتب لا يستطيعون الانتشار الافقي في وقت واحد، موضحًا أن طبيعة الكتابة مرتبطة بوقت معين وبيئة وثقافية معينين، ألا وهو مجتمع الكتاب المحلي حتى ولو كانت كتابة غرائبية وعجائبية إلا أن انتشارها يكون بين المجتمع وهذا طبيعة الكتابة الـ Best Seller عمومًا ألا وهو انتشارها ، يكون في رقعة مكانية محددة بلد الكاتب، وزمانيًا في عدد سنوات معين ثم ينطفئون ويصعد غيرهم.
وتابع: أتوقع أن تكون موجودة في معرض الكتاب لأنه اتجاه من عدد من القراء، وسبب انتشاره ضعف مقررات التعليم في مصر، لأنه ليس من المعقول تقرر لبنان مقررات من نجيب محفوظ في تعليمهما بينما تغفل مقرراتنا التعليمية كبار الكتاب المصريين واعلام الحداثة في الشعر أو القصة، موضحًا أن الحداثة المصرية لا يتم تربيتهم على مثل الكتابات الرفيعة.


