رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«بايدن وترامب».. حرب الألفاظ بين أصعب رئيس بتاريخ أمريكا ولأقل شعبية

حرب التراشق بالألفاظ
حرب التراشق بالألفاظ بين بايدن وترامب

في حلقة جديدة من التراشق بالألفاظ بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، عادت الحرب بين الرئيسين من جديد. 

وفي أخر هجوم له، وجه بايدن، رسالة إلى ترامب، تحت عنوان “لا يوجد ملوك في الديمقراطيات ولا أي ملك".

 

«بايدن وترامب» حرب الألفاظ بين الرئيسين

عاد الجدل السياسي في واشنطن إلى واجهة المشهد مجددًا بعد تصريحات حادة أطلقها الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن موجهًا حديثه للرئيس الحالي دونالد ترامب.

وقال بايدن: “من الأفضل لك أن تفتح هذه الحكومة اللعينة، أريدك أن تفهم أنك تعمل لصالح الشعب، وليس نحن من نعمل لصالحك. هنا الديمقراطية، لا يوجد ملوك. أفعالك تخجلنا كدولة”.

جاءت هذه التصريحات، على خلفية استمرار الإغلاق الحكومي الجزئي نتيجة خلافات بين البيت الأبيض والكونجرس بشأن الميزانية. 

ويُحمل بايدن ترامب مسؤولية "اختيار الضغط المالي على الفئات الضعيفة لحساب أصحاب الثروات"، على حد تعبيره.

حرب التراشق بالألفاظ بين بايدن وترامب

لم تكن هذه الواقعة الأولى من نوعها، إذ يشهد المشهد السياسي الأمريكي منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض في يناير 2025 حالة من التصعيد اللفظي المتبادل بينه وبين بايدن، تجاوزت حدود المنافسة الحزبية المعتادة.

في فبراير 2025، انتقد بايدن سياسات ترامب في أول مؤتمر صحفي للرئيس بعد عودته للسلطة، وقال إن الإدارة الجديدة "أعادت الانقسام إلى البلاد"، ليرد ترامب بوصف بايدن بأنه "أسوأ رئيس في تاريخ الولايات المتحدة".

<span style=
حرب التراشق بالألفاظ بين بايدن وترامب

وفي مايو 2025، اتهم بايدن ترامب بـ"تدمير التوازن الإنساني" في إدارة ملف الهجرة والحدود، متهماً إياه بـ"استخدام معاناة المهاجرين لتعزيز صورته السياسية". 

ترامب بدوره رد بأن بايدن "فتح الحدود أمام الإرهابيين والمجرمين"، مما أدى إلى تصاعد حدة الجدل.

أما في سبتمبر 2025، فقد شهد ملف التعليم والرعاية الصحية جولة جديدة من الاتهامات، حيث رأى بايدن أن سياسات ترامب "تميل لخدمة أصحاب رؤوس الأموال"، فيما اتهم ترامب خصمه بـ"الانتماء إلى جناح اشتراكي معادٍ لمبادئ الاقتصاد الأمريكي".

الصدام بين ترامب وبايدن

الصدام بين ترامب وبايدن لا يبدو معزولًا عن السياق العام لعلاقات ترامب بالرؤساء الأمريكيين. فالرئيس الذي بنى جزءًا كبيرًا من حضوره السياسي على الخطاب الهجومي كان قد هاجم قبل ذلك الرئيسين السابقين باراك أوباما وجورج بوش الابن، واتهمهما مرارًا بإضعاف الولايات المتحدة على المستوى الخارجي.

ويعتبر مراقبون أن هذا النهج يعكس تحولًا في طبيعة العمل السياسي الأمريكي، حيث لم يعد الخلاف مجرد اختلاف برامج ورؤى، بل بات مواجهة شخصية إعلامية تستهدف حشد التأييد الشعبي عبر الخطاب المباشر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء