القلب الطيب جاري العزيز.. محمد رمضان يكشف سر علاقة والده بالشيخ محمد جبريل
أعاد الفنان محمد رمضان عبر خاصية إنستجرام على حسابه بموقع الصور والفيديوهات «إنستجرام»، نشر بوست للشيخ محمد جبريل يتحدث فيه عن علاقته بوالده.

الشيخ محمد جبريل يتحدث عن والد محمد رمضان
وكشف الشيخ محمد جبريل عن العلاقة الطيبة التي جمعته بالحاج رمضان والد محمد رمضان، مؤكدًا أنه كان جاره في نفس العمارة السكنية.
وكتب الشيخ محمد جبريل عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «فيس يوك»: «إنك ميت وإنهم ميتون»، موضحًا:«الحاج رمضان.. الرجل الطيب صاحب القلب الطيب.. جاري العزيز كان يسكن معي.. في نفس العمارة.. وكان يصلي معي الفجر».
وتابع الشيخ محمد جبريل واصفًا والد محمد رمضان:«لمست فيه طيبة القلب.. عفيف اللسان.. وحلو المعشر.. وكان يحب ولده محمد.. ويدعو له بالهداية».
وخص الشيخ محمد جبريل والد محمد رمضان بالدعاء بالرحمة والمغفرة، موجهًا النصيحة لمحمد رمضان قائلًا:«من الصدقة الجارية.. بعد وفاة الوالدين ..ان يكون الولد صالحا تقيا نقيا.. نافعا للإسلام والمسلمين.. فهذه الصفات التى يحبها.. الله ورسوله في رصيد الوالدين بعد وفاتهما».
وأعلن رمضان على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» عن وفاة والده قائلًا: «انتقل إلى رحمة الله تعالى والدي الحبيب، وستقام صلاة الجنازة عقب صلاة الجمعة بمسجد مصطفى محمود المهندسين، ثم الدفن بمقابر العائلة في 6 أكتوبر».
وكان محمد رمضان كثيرًا ما يتحدث عن والده في عدد من اللقاءات التلفزيونية، مؤكدًا أن والده حاملًا لكتاب الله، ملتزم ومهتم بالعبادات وقراءة الصحف، مشيرًا إلى أنه تعلم منه الكثير في حياته.
وأضاف رمضان عن والده: «اتعلمت من أبويا الالتزام، وانه ما بيشغلش باله بأي حاجة في العالم، أبويا مصدر الكوميديا في حياتي وأكتر حد بيضحكني، كوميديا نابعة من الفطرة.. أبويا هو كل حاجة، أحن قلب في الدنيا».
حافظ لكتاب الله
وتابع: «كنت بستغرب إن أبويا طموحه الوحيد في الحياة هو إحنا، إننا نكون كويسين وأحسن، قمة طموحه كان إنه يطلع الحج، وبعد ما حج كل طموحه هو إحنا وبس، أنا حظي كويس إن ربنا اداني أب وأم قمة طموحهم في الحياة إن أولادهم يكونوا كويسين».
وعن علاقة والده بالعبادة قال محمد رمضان: «إحنا ماشيين ببركته، أنا أبويا والله العظيم عمري في حياتي ما شفت له صديق دخل عندنا البيت، أبويا بينام الساعة 8، ويصحى قبل الفجر يصلي القيام، ثم يقرأ في الجرائد، ثم المصحف لأنه الحمد لله حافظ القرآن كله».

