بعد وفاة والد محمد رمضان.. هل الموت يوم الجمعة من علامات حسن الخاتمة؟
شهد اليوم الجمعة وفاة مواطن أثناء صلاة الفجر، ووفاة والد الفنان محمد رمضان، ووفاة سيدة بالمنوفية حزنا على فراق ابنتها، في مشهد مؤثر هز المشاعر، ولهذا يتسائل البعض عن الموت يوم الجمعة ومدى اعتباره من علامات حسن الخاتمة.
ونرصد في هذا التقرير حديث العلماء عن الموت يوم الجمعة وهل يعتبر من علامات حسن الخاتمة أم لأ؟
الموت يوم الجمعة
وقالت دار الإفتاء المصرية، في حديثها عن الموت يوم الجمعة، أنه قد ورد عن العلماء أن الموت يوم الجمعة وليلتها من علامات حسن الخاتمة ويقي الميت من فتنة عذاب القبر.
واستشهدت دار الإفتاء، بما روي عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَوْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ إِلَّا وَقَاهُ اللهُ فِتْنَةَ الْقَبْرِ».
وفي الموت يوم الجمعة، ينكشف الغطاء للميت، ولا تسجر فيه جهنم وتغلق أبوابها، ولا يعمل سلطان النار ما يعمل في سائر الأيام، ويوم الجمعة هو اليوم الذي تقوم فيه الساعة.
النجاة من عذاب القبر
وينجي الله من مات يوم الجمعة أو ليلتها من فتنة عذاب القبر، وكذلك يكتب له أجر شهيد فيكون من السعداء الذين اختصهم الله بالموت يوم الجمعة أو ليلته.
واستشهدت دار الإفتاء، بما روي عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ مَاتَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَوْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ، أُجِيرَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَجَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَيْهِ طَابَعُ الشُّهَدَاءِ» أخرجه الحافظ أبو نعيم في "حلية الأولياء".

