رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وزارة الأوقاف تحدد موضوع خطبة الجمعة المقبلة

الاستماع إلى خطبة
الاستماع إلى خطبة الجمعة

حدَّدت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة القادمة 14 من  نوفمبر 2025م، الموافق 23 من جمادى الأولى 1447هـ.

وأوضحت وزارة الأوقاف، أن موضوع خطبة الجمعة الأولى: بعنوان: (هلّا شققتَ عن قلبه)، أما موضوع خطبة الجمعة الثانية: تحت عنوان: (خطورة الرشوة) وهذا ضمن مبادرة «صحح مفاهيمك».

 

وقالت وزارة الأوقاف، إن الهدف من هذه الخطبة هو التوعية بحقوق الإنسان كما أقرها الإسلام، وأثر ذلك في مواجهة التشدد.

حكم الرشوة في الإسلام

وقالت دار الإفتاء المصرية، إن الرشوة هي ما يدفعه الإنسان ليَتَوصَّل إلى أخذ ما ليس بحقِّه، وهي كذلك ما يَأخُذَه العامل ليُعْطِي غيرَه ما ليس حقَّه.

وأوضحت دار الإفتاء، أن الموظف الذي يعمل لصالح جهة معينة هو عبارة عن أجير خاص، فإنه يتحتَّم عليه الالتزام بالقوانين واللوائح والضوابط التي تحددها له تلك الجهة، تبعًا للعقد المبرم بينه وبينها -خاصة كانت أو عامة-، وما تضمنه ذلك العقد مِن شروطٍ.

وأكدت دار الإفتاء أن الرشوة محرمة شرعًا ومُجرَّمة قانونًا، لأنها من أبشع صور أكل أموال الناس بالباطل؛ مستدلة بقول الله تعالى: ﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: 188].

وأشارت إلى أنه بقبول المرتشي للرشوة فإنه يُدخل في جوفه وجوف من يَعول السحت والمال الحرام، حيث قال صلى الله عليه وآله وسلم: «لا يدخل الجنة مَن نَبَتَ لَحْمُهُ مِن سُحْتٍ» أخرجه أحمد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء