رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

في ظل تهديدات حزب الله..هل ينتصر لبنان في معركة حصر السلاح ؟

علم لبنان وشعار حزب
علم لبنان وشعار حزب الله

قبل أيام قليلة من جلسة الحكومة اللبنانية المرتقبة، تتجه الأنظار إلى قصر بعبدا حيث يستعد قائد الجيش العماد رودولف هيكل لعرض خطته الرامية إلى حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، في خطوة وُصفت بأنها مفصلية على الصعيدين الأمني والسياسي.

الجلسة، المقررة أن تُعقد بعد ثلاثة أيام، ما تزال محاطة بكثافة من الاتصالات والمشاورات بين القوى السياسية، إذ يسعى رئيس الحكومة نواف سلام إلى تمريرها بالإجماع من دون الحاجة إلى التصويت، تفادياً لأي انقسام وزاري قد يُفشلها. غير أن المواقف لا تزال متباينة بين من يؤيد إقرار الخطة بشكل كامل وبين من يفضل الاكتفاء بأخذ العلم بها فقط.

من المتوقع أن يشارك وزراء "الثنائي الشيعي" (حركة أمل وحزب الله) في الجلسة، لكن مصادر مطلعة أكدت أنهم يرفضون الدخول في تفاصيل الخطة إذا تضمنت مهل زمنية واضحة لتنفيذها. هذه النقطة تحديداً تُعدّ جوهر الخلاف، إذ يعتبرها الحزب مساساً مباشرًا بسلاحه ووجوده العسكري.

رسائل تهديد من حزب الله

في هذا السياق، بعث حزب الله رسائل تحذير عبر قناة "المنار" مساء أمس، مؤكداً أنه في حال أصرت الحكومة على تضمين الخطة جداول زمنية للتنفيذ، فإن الحزب "لن يتعاون حتى في منطقة جنوب الليطاني"، وهي المنطقة التي يفترض أن تكون خاضعة لموجب القرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن.

كما اتهم الحزب رئيس الحكومة نواف سلام بالتمسك بمقاربة "قد تقود إلى خراب البلد"، على حد وصفه، رغم نصائح داخلية وخارجية بضرورة اعتماد مقاربة أكثر تدرجاً.

اكتشاف مخازن سلاح لـ حزب الله جنوب الليطاني

إلى ذلك، أوضح العميد الركن المتقاعد زياد الهاشم، نائب رئيس الأركان للتخطيط سابقاً، أن التجربة الأخيرة في قطاع جنوب الليطاني أوحت بعدم تعاون الحزب بشكل كامل مع جهود حصر السلاح.

 وأكد في تصريحات إعلامية أن دوريات الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل هي من كشفت عدداً من مخازن السلاح والمنشآت العسكرية المحصنة، مشيراً إلى وقوع حوادث خلال عمليات التفكيك، منها انفجار أحد مخازن الذخيرة بعناصر من فوج الهندسة، ما كشف أن الحزب لم يبلّغ الجيش بوجود هذه البنى أو محتوياتها.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء