رمضان 2026.. ياسر جلال يقتحم عالم الكوميديا وينافس شقيقه
يقتحم الفنان ياسر جلال عالم الكوميديا من خلال مسلسله القادم في الموسم الرمضاني 2026، والذي يحمل عنوان «كلهم بيحبوا مودي»، لتكون أول تجاربه في الكوميديا.
ياسر جلال يقتحم عالم الكوميديا
ويقدم ياسر جلال في هذه العمل شخصية رجل يدعى محمود الوكيل ويلقب بـ «مودي»، وهو رجل ثري يمتلك عددًا من السيارات في الساحل الشمالي ويعيش حياة الترف، يعرف بكرمه الزائد وسخائه مع النساء عند الزواج، لكن هذا ما يسبب له الكثير من المشاكل ويدفع الأحداث في اتجاهات غير متوقعة، وتأتي الكوميديا في «كلهم بيحبوا مودي» من الموقف نفسه بعيدًا عن الأداء المفتعل والجمل المبالغ فيها.
وعن الأسباب التي دفعته إلى التوجه إلى عالم الكوميديا أوضح جلال خلال تصريحات تفلزيونية لـ et بالعربي، أن الكثير من الاصدقاء نصحوه بتقديم عمل كوميدي، خصوصًا بعدما قدم بعض اللمحات في شخصية شهريار التي قدمها في وقت سابق.
وأكد ياسر جلال على أنه يختلف عن شقيقه رامز جلال ومحمد سعيد وغيرهم من نجوم الكوميديا، لكنه يحاول أن يقدم نوع من الكوميديا الناعمة والطبيعة التي تعتمد على كوميديا الموقف.
دعم رامز جلال
وعن شقيقه رامز قال جلال:« رامز دايمًا بيشجعني، وشايفني أحسن واحد في الكون، وأنا كمان بشوفه أحسن واحد، وده دعم كبير بالنسبالي ».
وكرم مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي في حفل ختام دورته الـ13، النجم ياسر جلال عن مجمل أعماله، بمنحه جائزة الوهر الذهبي، قديرًا لمسيرته الفنية الثرية وإسهاماته المميزة في الدراما والسينما العربية، إذ استطاع ياسر جلال أن يرسخ مكانته كأحد أبرز نجوم الشاشة المصرية بفضل اختياره الدقيق لأدواره.
وألقى الفنان ياسر جلال كلمة مؤثرة عن الثورة الجزائرية والعلاقة المصرية الجزائرية، أثناء التكريم، نال عليها إشادة الحضور الذين استقبلوا كلماته بالتصفيق الحار والزغاريد.
قال ياسر جلال معبرًا عن سعادته بالمشاركة: «أولا انا سعيد جدا واتشرفت بوجودي في الجزائر.. أنا فخور إني موجود في الأيام دي، شهر نوفمبر الذي يشهد ذكرى اندلاع الثورة الجزائرية العظيمة والنضال الطويل لتحقيق الاستقلال واللي كانت تكلفته غالية جدا جدا أكتر من مليون ونصف المليون شهيد».
وأضاف:« وأنا ماشي في وهران في الشوارع وبتنفس كنت حاسس اني بتنفس هوا مصر وبدعوا الشعب المصري إنه يجي يزور اشقائه الجزائر والشعب المصري بيحب الجزائر».
وأكد ياسر جلال: «انا شخصيًا تربيت على حبها من والدي المخرج المسرحي جلال توفيق اللي كان دايما يحكيلي عن سوريا والجزائر.. فأنا اتربيت على حب الجزائر وهربي ولادي على حب الجزائر تحيا مصر وتحيا الجزائر».
وطالب جلال أن يتم انتاج أعمال تلفزيونية وسينمائية تخلد ذكرى الشهداء االذين ضحوا بدمائهم في هذه الثورة، يجسد من خلالها بطولاتهم ويتعلم منها الأجيال القادمة.

