إطلاق صواريخ كورية شمالية بالتزامن مع زيارة وزير الحرب الأمريكي لكوريا الجنوبية
أطلقت كوريا الشمالية مجموعة من الصواريخ الباليستية صوب الشرق اليوم الجمعة، بالتزامن مع زيارة وزير الحرب الأمريكي “بيت هيجسيث” إلى كوريا الجنوبية التي بدأت في 4 من نوفمبر، ومستمرة حتى اليوم 7 من نوفمبر لمدة أربعة أيام.
وزير الحرب الأمريكي يلتقي نظيره الكوري الجنوبي
والتقى وزير الحرب الأمريكي هيجسيث بنظيره الكوري الجنوبي "آن هيو" وقال وزير الدفاع الكوري الجنوبي أنه شعر بالشجاعة خلال وجود وزير الحرب الأمريكي، وأعلن عن الاستثمار العسكري بين الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الجنوبية.
وأعلن وزير الحرب الأمريكي هيجسيث أنه جاء لكوريا الكنوبية من أجل تنفيذ رؤية الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” حول رفع القدرات العسكرية الدفاعية لكوريا الجنوبية بمواجهة كوريا الشمالية، وشَمَل البرنامج العسكري الأمريكي “لسول” لبناء غواصة من أحدث الأنواع الأمريكية التي تعمل بالطاقة بالنووية من أجل استخدامها عند الحاجة للدفاع حسب "فوكس نيوز الأمريكية"
وأطلقت كوريا الشمالية صواريخها الباليستية في اختبارات روتينية تُجريها من وقت لآخر، وتشعر الدول المجاورة لها بالخطر، مثل اليابان وأستراليا، وأجرت الولايات المتحدة الأمريكية بوقت سابق في عهد الرئيس الأمريكي السابق “جو بايدن” مناورات عسكرية بحرية مع أستراليا واليابان، وكوريا الجنوبية من أجل التأكيد على وجود تحالف القوى الغربية التي سوف تدافع عن كوريا الجنوبية حالة تعرضها لغزو من جارتها الشمالية، وأرسلت أمريكا غواصة نووية إلى سول بوقت سابق خلال التطورات الكبيرة بين الكوريتين.
كوريا الشمالية تلجأ لحلفائها بالصين وروسيا
ولجأت كوريا الشمالية، إلى حلفائها من الصين وروسيا، وأرسلوا بدورهم الغواصات النووية إلى مياه كوريا الشمالية، لإجراء مناورات بحرية عسكرية بالتزامن مع المناورات الغربية، وأعلنت كوريا الشمالية، عن اتفاقية لدفاع العسكري المشترك مع روسيا بوقت سابق.
وأرسلت كوريا الشمالية جنود حاربوا على الجبهة الروسية الأوكرانية قُدروا ب10 ألاف جندي حتى الآن في مقابل التعاون الدفاعي العسكري مع روسيا بمواجهة كوريا الجنوبية والولايات المتحدة الأمريكية.
وطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوقت سابق كوريا الشمالية بنزع سلاحها النووي من أجل تحقيق السلام في المنطقة، وهدد زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون بإطلاق صاروخ “هواسونج 17” القادر على الوصول إلى واشنطن في “74 دقيقة” حالة الضغط على كوريا الشمالية مرة أخرى.
بينما يتبنى الرئيس الأمريكي ترامب بالوقت الراهن استراتيجية عالمية للسلام الحقيقي وطرح خطة لنزع السلاح النووي الأمريكي والروسي، والصيني من أجل حماية الحياة على كوكب الأرض بالمستقبل حسب "رويترز".


