الشاعر إبراهيم داود: إخلاص القائمين على العمل هو ما يصنع نجاح المجلات الثقافية|خاص
أكد الشاعر إبراهيم داود، إنه لم يتابع إصدارات وزارة الثقافة منذ فترة طويلة، لذلك لا يستطيع أن يقدم تقييمًا دقيقًا لها، متمنيًا في الوقت نفسه أن تستعيد مكانتها، وأن تواصل كل الإصدارات الثقافية الصادرة عن وزارة الثقافة أداءها بشكل جيد.

وأوضح داود في تصريح خاص لـ "إيجبتك"، أنه لا يمكنه تقييم أحد الزملاء لأنه من غير الأخلاقي إصدار أحكامًا في ظل غياب المتابعة.
معايير النشر والاختيار في المجلات الثقافية
وأِشار إلى أن هناك تقاليد مهنية تحكم العمل في المؤسسات الثقافية، خاصة تلك المعنية بالأدب والإبداع، موضحًا أنه خلال فترة رئاسته لمجلة الإذاعة، كان هناك فريق عمل يقرأ المواد ويصوّت على أولوية النشر، مؤكدًا أن هذا النهج يتم اعتماده أيضًا في مجلات أخرى مثل أخبار الأدب والثقافة الجديدة التي وصفها بأنها تقدم نماذج جيدة.
وأضاف أن المجلات الثقافية يجب أن تكون مرآة أمينة للواقع، تعكس ما يدور في الساحة الأدبية والفكرية دون تزييف، حتى وإن لم تكن جميع المواد المنشورة على أعلى مستوى، مشيرًا إلى أن “الجرائد والمجلات لازم تطلع، لأن دي مجلات الدولة، بتمويلها من خلال الضرائب، والناس محتاجاها فعلًا”.
وأكد داود أن إخلاص القائمين على هذه الإصدارات هو ما يصنع نجاحها الحقيقي، قائلاً إن الجمهور يشعر بصدق النية عندما يكون الهدف هو دعم المناخ الإبداعي وصناعة جيل جديد من المبدعين، مضيفًا: “الناس لما بيلاقوا حاجة منوّرة بيسقفوا حواليها”.
معايير اختيار المحررين
أوضح أن الدولة عادة تختار شخصيات ذات ثقل ثقافي وأدبي، كُتّابًا أو شعراء أو صحفيين لهم تاريخ في المجال لتولي المسؤولية التحريرية.


