الشرطة الإسرائيلية تشتبه بإلقاء هاتف المدعية العسكرية السابقة بعد خروجها من السجن
تزايدت الشكوك المحيطة بقضية النائبة البرلمانية والمدعية العسكرية السابقة يفعات تومر يروشالمي، بعدما عُثر صباح اليوم الجمعة على هاتف "آيفون 16" يحمل صورتها على شاطئ كليف في هرتسليا.
وبحسب ما نشرته القناة 14 العبرية، مكان العثور على الهاتف هو الموقع الذي جرت فيه محاولة انتحارها المُدبرة سابقًا.
الشرطة الإسرائيلية تشتبه بإلقاء هاتف المدعية العسكرية السابقة
يشتبه المحققون في أن الهاتف أُلقي عمدًا في الماء بالتزامن مع الإفراج عنها من الإقامة الجبرية، بعد أن اختفى الجهاز طوال الأسبوع الماضي.

وبحسب مراسل الشبكة ميلان عمار، تلقت الشرطة بلاغًا من مواطن عثر على الهاتف في المنطقة، حيث سارعت قوة شرطية إلى المكان وقامت بضبط الجهاز وفتحت تحقيقًا لجمع إفادات من المُبلغ.
وفي بيان رسمي، قالت الشرطة: "ورد بلاغ عن العثور على هاتف محمول في منطقة شاطئ هرتسليا، وقد تم نقله إلى حيازة الشرطة، ويجري التحقيق في ملابسات الأمر".
وبعد فحص أولي، أشارت تقديرات الشرطة إلى أن الهاتف لم يكن موجودًا على الشاطئ خلال الأيام السابقة، ما يرجح أنه وُضع هناك صباح اليوم بعد الإفراج عن تومر يروشالمي ووضعها تحت الإقامة الجبرية بقرار من المحكمة.
كما من المقرر فحص كاميرات المراقبة في محيط الشاطئ لتحديد هوية الشخص الذي ألقى الهاتف أو وضعه في المكان.
مسؤولون كبار في الشرطة أكدوا لمراسلتنا ساريا هاروش أن الشكوك باتت شبه مؤكدة بأن الجهاز يعود بالفعل إلى النائبة المعزولة.
ويأتي ذلك بعد أن صرح محاميها في جلسة سابقة بأن اتفاقًا جرى مع الشرطة للبحث عن الهاتف المفقود، ما يزيد من أهمية العثور عليه في سياق القضية التي لا تزال تتفاعل على الصعيدين السياسي والإعلامي.
إسرائيل تُفرج عن النائبة العامة العسكرية السابقة
شوهدت المدعية العامة العسكرية السابقة، اللواء يفعات تومر-يروشالمي، وهي تغادر السجن، بينما التزمت الصمت بشأن قضية تسريب الفيديو.

وبحسب ما نشرته صحيفة يديعوت آحرونوت، شوهدت المدعية العامة العسكرية السابقة، علنًا اليوم الجمعة لأول مرة منذ اندلاع فضيحة التسريب.
وشوهدت يفعات، وهي تغادر سجن نيفيه تيرزا بعد إطلاق سراحها ووضعها رهن الإقامة الجبرية لمدة عشرة أيام، وبحسب الصحيفة، مرت بسرعة أمام الصحفيين، ورفضت الإجابة على الأسئلة أثناء خروجها من السجن.
تواصل الشرطة التحقيق فيما إذا كان الهاتف المحمول الذي عُثر عليه في المياه قبالة ساحل هرتسليا يعود إلى تومر-يروشالمي.
وصرح مصدر في الشرطة: "تشير جميع الدلائل إلى أن الهاتف يعود إلى المدعية العامة العسكرية السابقة".

