تكثيف حملات النظافة في بني سويف لضمان تحسين الخدمات للمواطنين
تواصل الوحدة المحلية لمركز ومدينة بني سويف، برئاسة محمد بكري، تنفيذ حزمة متكاملة من التوجيهات الصادرة عن الدكتور محمد هاني غنيم، محافظ بني سويف، والتي تركز على الارتقاء بالمستوى المعيشي والحضري للمواطنين.
ركزت الجهود الأخيرة على محاور أساسية تمثلت في تكثيف حملات رفع المخلفات من الشوارع الحيوية بالمدينة، والتصدي الصارم لملف التعديات، بالإضافة إلى المتابعة الدقيقة لجودة المرافق العامة. الحملات شملت شوارع سليم، وترعة البوصة، وشارع سيد عبد اللطيف، وشارع جسر إسلام، وعزبة علي راغب، والطريق الدائري، وميدان العبور، وشارع بورسعيد، وشارع عبد السلام عارف، وشارع حلمي الملط، وشارع حاتم رشدي، وكورنيش النيل، وطريق السادات، إلى جانب متابعة أعمال تقليم الأشجار خلف المدرسة الحديثة بنات ومحيط الشرطة العسكرية، واستكمال تجهيزات لجان الانتخابات.
تعتبر النظافة أحد أهم الملفات التي توليها الوحدة المحلية اهتماماً بالغاً، كونها مؤشراً مباشراً على جودة الحياة المقدمة للمواطن. وعليه، تم توسيع نطاق حملات النظافة لتشمل جميع المحاور الرئيسية والفرعية، مؤكدة على ضرورة المتابعة المستمرة لضمان عدم تراكم المخلفات مجدداً. هذا الجهد المتواصل في ملف النظافة هو جزء أساسي من خطة شاملة تهدف إلى تحسين الخدمات المقدمة للسكان. وفي نطاق الوحدات القروية، تم تنفيذ حملات النظافة ورفع المخلفات على طريق بني سويف/ الفيوم الحيوي، بدءًا من قرية إبشنا وحتى حدود قرية دنديل، مروراً بقرى بلفيا، والحكامنة، وبني رضوان، وبياض العرب، وسنور، وحاجر بني سليمان، والعلالمة. إن استمرارية عمليات النظافة تضمن تحسين الخدمات الصحية والبيئية في المركز.
في إطار حماية أملاك الدولة والموارد العامة، يتم التعامل بكل حزم مع حالات التعديات. شهدت قرية باروط إزالة فورية لـ تعدٍ على حرم الصرف، كما تم التصدي لحالة تعدٍ في المهد ببندر بني سويف، مما يعكس يقظة الأجهزة التنفيذية وقدرتها على التعامل السريع مع المخالفات. هذا الإجراء الصارم ضد التعديات لا يهدف فقط إلى تطبيق القانون، بل لحماية البنية التحتية وضمان سير المرافق بكفاءة. وتعتبر إزالة التعديات أولوية قصوى لـ الوحدة المحلية لضمان التنمية المستدامة.
كما شملت الجهود متابعة دقيقة لجودة المرافق، حيث تم متابعة إصلاح عطلين في شبكة المياه بقرية باها لضمان تحسين الخدمات المائية للمواطنين، بالإضافة إلى متابعة أعمال شد أسلاك الكهرباء بطريق مصرف المحيط عند مدخل قرية إبشنا، وإنارة أعمدة الكهرباء أمام المقرات الانتخابية لضمان تأمين العملية الانتخابية. وساهمت هذه الإجراءات في تحسين الخدمات العامة بشكل ملموس.
أولت الوحدة المحلية اهتماماً خاصاً لتقنين أوضاع المحال التجارية، حيث تم استخراج رخص إعلانات للمحال بقرية إبشنا، مما يعكس جهوداً تنظيمية تهدف إلى تحسين الخدمات المقدمة للمستثمرين الصغار وتنظيم المظهر العام. وتستمر المتابعة اليومية لضمان جاهزية اللجان والمقرات الانتخابية في المدينة والوحدات القروية، تأكيداً على دور الوحدة المحلية في إنجاح الاستحقاق الديمقراطي وتوفير بيئة مناسبة وآمنة لعملية التصويت.

