الغربية تكتب فصلًا جديدًا من التنمية.. «حياة كريمة» تحول قرى زفتى لنموذج مثالي
في مشهد يعكس ما تصنعه الإرادة السياسية من تحول حقيقي على أرض الريف المصري، تشهد محافظة الغربية طفرة كبيرة في مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي داخل قرى المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية حياة كريمة التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، لتغيير وجه الحياة في القرى الأكثر احتياجًا وتحقيق تنمية شاملة ومستدامة.
يعد مركز ومدينة زفتى نموذجًا بارزًا لهذا التغيير حيث يجري تنفيذ مشروعات خدمية عملاقة ضمن 54 قرية و88 تابعًا بتكلفة تجاوزت أربعة مليارات جنيه لتصبح القرى أشبه بورش عمل مفتوحة لا تهدأ ليلاً أو نهارًا في سباق مع الزمن من أجل تحسين جودة حياة المواطنين.
وخلال جولة ميدانية داخل محطة مياه مجلس قروي سندبسط رُصد حجم التطوير الهائل الذي تشهده المحطة التي تُعد شريان الحياة لنحو 40 ألف مواطن من سكان القرية والعزب المجاورة إذ جرى رفع كفاءتها وتوسعتها لتصبح بطاقة تصميمية 7776 مترًا مكعبًا يوميًا بعد أن كانت 2400 فقط في إنجاز غير مسبوق يعكس حجم الجهد المبذول.
اللواء أشرف الجندي محافظ الغربية أكد أن ما يحدث في سندبسط يمثل نقلة نوعية حقيقية ضمن خطة الدولة لتطوير البنية التحتية وتحسين مستوى الخدمات بالقرى، موضحًا أن المحطة تقع على مساحة 1856 مترًا مربعًا وتضم ثلاث آبار ارتوازية وخزانًا علويًا بسعة 100 متر مكعب ومحطة معالجة للحديد والمنجنيز ومولد كهرباء احتياطي لضمان استمرار التشغيل في كل الظروف إلى جانب شبكات مياه تمتد بطول 65 كيلومترًا تخدم نطاقًا سكانيًا واسعًا.
وأضاف المحافظ أن المحافظة لا تكتفي برفع الكفاءة فحسب بل تسعى لتطبيق معايير الجودة والاعتماد الفني في جميع المشروعات بما يضمن استدامة الخدمة وعدم تكرار المشكلات مستقبلًا مشيرًا إلى أن هذه الجهود تأتي ضمن رؤية الدولة لتحسين جودة الحياة في الريف وتحقيق العدالة في توزيع الخدمات.
كما أوضح أن أعمال التطوير شملت إعادة تأهيل الموقع العام للمحطة وتحديث المبنى الإداري وتنفيذ شبكات جديدة بطول 25 كيلومترًا لتوسيع نطاق الخدمة مؤكدًا أن التعاون المستمر بين وزارة الإسكان والهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي يمثل نموذجًا للتكامل بين مؤسسات الدولة لإنجاز المشروعات بأعلى معايير الكفاءة.
واختتم اللواء أشرف الجندي تصريحاته مؤكدًا أن ما تحقق داخل قرى زفتى ليس مجرد أرقام أو مشروعات بل هو تحول حقيقي في حياة الناس ورسالة أمل بأن الريف المصري يسير بثبات نحو مستقبل أفضل تحت مظلة حياة كريمة التي أصبحت عنوانًا لعهد جديد من التنمية والكرامة الإنسانية.

