كاتب صحفي: رئيس جنوب أفريقيا يدعم جهود مصر في القضية الفلسطينية|فيديو
قال شادي زلطة، الكاتب الصحفي، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، أجرى اتصالًا هاتفيًا مع رئيس جنوب أفريقيا، ناقشا خلاله تنفيذ بنود اتفاق وقف الحرب في غزة، وأكدا أهمية الالتزام الكامل بهذه البنود لضمان الاستقرار والأمن في المنطقة، ضمن سلسلة من الاتصالات المستمرة بين الرئيسين منذ مايو الماضي، حيث تركزت المباحثات على جهود مصر تجاه القضية الفلسطينية، بما يشمل تفاصيل اتفاقيات وقف إطلاق النار، وجهود إعادة إعمار غزة، وسبل تعزيز التعاون بين الدولتين في مجال الدبلوماسية الإقليمية.
رئيس جنوب أفريقيا يُعتبر عنصر داعم للجهود المصرية في القضية الفلسطينية
وأضاف زلطة، خلال لقاء على فضائية “اكسترا نيوز”، أن رئيس جنوب أفريقيا يُعتبر عنصرًا داعمًا رئيسيًا للجهود المصرية في القضية الفلسطينية، وهو ما يعكس الثقل السياسي لمصر ودورها الفاعل في حشد المجتمع الدولي لدعم استقرار المنطقة، مع التركيز على إعادة إعمار غزة وتحويلها إلى منطقة صالحة للحياة بعد الدمار الشامل الذي لحق بالبنية التحتية.
وأكد أن المرحلة المقبلة من جهود مصر في غزة تمثل تحديًا أكبر مقارنة بالمرحلة السابقة الخاصة بوقف إطلاق النار، نظرًا للتكاليف الضخمة والجهود اللوجستية المطلوبة لإعادة بناء القطاع، حيث تعمل مصر على حشد المجتمع الدولي للمساهمة في مؤتمر دولي سيُعقد بنهاية نوفمبر الجاري لإعادة الإعمار، موضحًا أن الرسائل التي تبعثها القاهرة واضحة وثابتة بشأن أهمية إدخال المساعدات وضمان التزام جميع الأطراف ببنود اتفاق وقف إطلاق النار، بما يحقق استقرارًا دائمًا في المنطقة.
أهمية تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر والدنمارك
ولفت إلى أن استقبال الرئيس السيسي، ملكة الدنمارك ماري، يعزز العلاقات الثنائية وأهمية التعاون في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، مؤكدًا أن هذا اللقاء مع الملكة ماري جاء في إطار مشاركة المملكة في افتتاح المتحف المصري الكبير، والذي شهد حضورًا قويًا من مختلف الرؤساء والملوك، بما يعكس قوة وفعالية الدبلوماسية المصرية وقدرتها على جذب اهتمام العالم بمكانة مصر الحضارية والثقافية.
وأشار إلى أن النشاط المكثف للرئيس السيسي على الصعيدين الإقليمي والدولي يعكس التزام مصر بدورها الريادي في المنطقة، سواء عبر دعم القضية الفلسطينية، أو من خلال تعزيز العلاقات الثنائية مع الدول الشريكة، وكذلك عبر حشد الدعم للمؤتمرات الدولية المرتبطة بإعادة الإعمار والتنمية، كما أكد أن هذه الجهود تأتي ضمن رؤية استراتيجية شاملة للدبلوماسية المصرية، تهدف إلى ترسيخ الاستقرار والسلام في المنطقة، ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز مكانة مصر كلاعب رئيسي وفاعل على الساحة الدولية، بما يعكس الثقل السياسي والاقتصادي والثقافي الذي تتمتع به الدولة المصرية.

