مصر وسنغافورة تبحثان تبادل الخبرات في تنمية الطفولة المبكرة
التقت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، ماساجوس ذو الكفل، وزير الأسرة والتنمية الاجتماعية في جمهورية سنغافورة والوفد المرافق له، على هامش مشاركتها في مؤتمر القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية الذي يقام بالعاصمة القطرية الدوحة.
تنمية الطفولة المبكرة والتوسع في اقتصاد الرعاية
تناول اللقاء تعزيز سبل التعاون بين الوزارتين، في إطار تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين خلال شهر سبتمبر الماضي على هامش الزيارة الرئاسية بالقاهرة، خاصة في مجال تبادل الخبرات بين الجانبين في تنمية الطفولة المبكرة والتوسع في اقتصاد الرعاية وتحقيق التمكين الاقتصادي للمرأة وزيادة مشاركتها في سوق العمل والتوسع في الحرف اليدوية التراثية من خلال تنظيم معارض في الدولتين.
كما تم استعراض الجهود المبذولة من مصر والهلال الأحمر المصري لإيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية لقطاع غزة وما يتم على الأرض من جهود.
واختتم اللقاء بتأكيد الجانبين على أهمية مواصلة وتعزيز التنسيق والتعاون بين الجانبين وتبادل الخبرات، خاصة في برامج الحماية والتنمية الاجتماعية خلال الفترة المقبلة.
وحضر اللقاء دينا الصيرفي مساعد وزيرة التضامن الاجتماعى للتعاون الدولى والعلاقات والاتفاقات الدولية، ورأفت شفيق مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي للحماية الاجتماعية وبرامج دعم شبكات الأمان الاجتماعي والتمكين الاقتصادي والتنمية البشرية ومدير برنامج الدعم النقدي " تكافل وكرامة"، وأميرة تاج الدين مدير عام الإدارة العامة للعلاقات والاتفاقيات الدولية.
وعقدت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي على هامش مشاركتها في فعاليات مؤتمر القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية بالدوحة اجتماعا مع الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزيرة الدولة للتعاون الدولي، اليوم، وويلنتون دياز وزير التنمية والمساعدات الاجتماعية والأسرة ومكافحة الجوع في جمهورية البرازيل، والسيدة إيفا غرانادوس غاليانو وزير الدولة للتعاون الدولي بوزارة الخارجية بمملكة إسبانيا.
إجراءات الحماية الاجتماعية
وشهد الاجتماع الرباعي مناقشة المبادرات الدولية والإقليمية الرائدة في مجال الحماية الاجتماعية، وذلك في إطار الاتحاد العالمي للجوع والفقر.
واستعرضت وزيرة التضامن الاجتماعي جهود الدولة المصرية في مجال الحماية الاجتماعية، وتطبيقها برنامج الدعم النقدي المشروط "تكافل وكرامة" الذي يعد من أكبر برامج الدعم النقدي في المنطقة ، حيث استفاد منه على مدار 10 سنوات ما يقرب من 7.8 مليون أسرة، ويدعم حاليا 4.7 مليون أسرة.
من ناحية أخرى، قالت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي ، إن برنامج "تكافل وكرامة" يعد حجر الزاوية في هذا الجهد فهو التجسيد الأوضح لالتزامنا بالتكافل والعدالة، حيث أُطلق البرنامج عام 2015 كبرنامج تحويل نقدي مشروط، لا يُعتبر مجرد دعم مالي، بل استثمار استراتيجي في مستقبل مصر يهدف إلى كسر حلقة الفقر. بدأ البرنامج بميزانية تقارب 3.6 مليار جنيه، وتجاوز اليوم 54 مليار جنيه سنويًا.

