كاتب صحفي: أصوات المصريين في الخارج تُحدث فرقًا في نتائج بعض الدوائر|فيديو
سلط الكاتب الصحفي محمد العالم، الضوء على آخر الاستعدادات الخاصة بتصويت المصريين في الولايات المتحدة الأمريكية لانتخابات مجلس النواب، حيث أكد أن السفارة المصرية والعديد من القنصليات الكبرى تعمل على تسهيل عملية التصويت من خلال توفير جميع التسهيلات للمواطنين، مع التركيز على المدن التي تضم جاليات كبيرة مثل واشنطن ونيويورك وشيكاغو وكاليفورنيا، وملتزمة بدورها الدائم في هذه الفترات الانتخابية، مع تخصيص جهود كبيرة لتيسير وصول المواطنين من الولايات والمدن المحيطة إلى مراكز الاقتراع. كما أن استخدام بطاقة الرقم القومي أو جواز السفر كوثائق رسمية يضمن مرونة أكبر للناخبين.
وأضاف العالم، إن السفارة المصرية في واشنطن تمثل القاعدة الرئيسية لعملية التصويت، بينما تلعب القنصليات في نيويورك وشيكاغو وكاليفورنيا دورًا مكملًا لتغطية المدن والولايات المجاورة، مشيرًا إلى أن من أكثر المدن ازدحامًا بالناخبين هى نيويورك وشيكاغو، حيث تأتي الجاليات من فيلادلفيا ونيوجيرسي إلى نيويورك، ومن مدن فيرجينيا وتنسِي ونورث كارولاينا إلى واشنطن، ويتم تنظيم عملية التصويت في هذه المدن لضمان أكبر قدر ممكن من الانسيابية، مع مراعاة التباعد والقدرة الاستيعابية للجان الانتخابية، والهدف هو أن يشعر كل مواطن مصري في الخارج بأن صوته مهم ومؤثر في الانتخابات البرلمانية.
حملات التوعية تلعب دورًا مهمًا في تعزيز وعي المصريين
وأكد أن حملات التوعية تلعب دورًا مهمًا في تعزيز وعي المصريين بأهمية المشاركة في الانتخابات، عبر صفحات السفارات والقنصليات على وسائل التواصل الاجتماعي، ويتم التأكيد على أن بعد المواطن عن مصر لا يعني أن صوته غير مهم، بل إن أصوات المصريين في الخارج يمكن أن تُحدث فرقًا في نتائج بعض الدوائر، كما يشارك أفراد الجاليات المصرية في تبادل المعلومات حول المرشحين، وتوجيه بعضهم البعض بشأن اختيار من يعبر عن مصالحهم ويعكس تطلعاتهم، وبهذه الطريقة، تضمن السفارات والقنصليات أن يكون التصويت فعليًا قرارًا واعيًا ومبنيًا على قناعة.
الفرق بين التغطية الإعلامية الأمريكية والمصرية
وأوضح الكاتب الصحفي، أن التغطية الإعلامية الأمريكية، غالبًا ما تكون محلية ومحدودة، وتتركز أكثر على الانتخابات الرئاسية الكبرى، أما الإعلام المصري، فهو يقوم بنقل التفاصيل الدقيقة للانتخابات، سواء عبر القنوات التقليدية أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وبذلك يصبح الإعلام الرقمي والمجتمعي هو الأداة الأساسية لزيادة المشاركة بين الجاليات، مؤكدًا على أن المصريين في الخارج يريدون برلمان قادم يمثل مصالحهم ويساهم في تحسين الوضع داخل مصر، بما ينعكس على حياتهم ومستقبلهم في الخارج، سواء من حيث العقارات أو الاستثمارات أو رفاهية الأسرة، كما يرون أن التواصل مع النواب يمكن أن يسهل نقل مطالبهم وحماية حقوقهم، مما يعزز أهمية مشاركة كل صوت مصري في الانتخابات.

