بالتعاون مع الدول والشركاء.. العناني: أتعهد ببناء يونسكو من أجل الشعوب
أكد الدكتور خالد العناني مدير عام منظمة اليونسكو أنه يتعهد، وبالتعاون مع جميع الدول الأعضاء وشركائنا، ببناء "يونسكو للغد – يونسكو من أجل الشعوب".
فوز العناني بمنصب مدير اليونسكو
وقال العناني، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك اليوم الخميس،:"يدًا بيد، سنتعاون معاً لجعل هدفنا المشترك أكثر إشعاعًا وتأثيرًا".
وتحت عنوان "يونسكو من أجل الشعوب – المسيرة مستمرة"، أشار العناني الى أنه شرف بانتخابه مديرًا عامًا لمنظمة اليونسكو من قِبل المؤتمر العام ، متوجهاً بخالص التقدير والإمتنان إلى جميع الدول الأعضاء على الثقة الغالية التي منحوها له وعلى روح الوحدة التي كانت وراء هذا القرار الجماعي.
وعبر عن شكره العميق لفريق حملته ولعائلته ولكل من دعموه خلال هذا المشوار الطويل ، ولفت الى أنه زار 65 دولة خلال 31 شهرا، وإلتقى بأشخاص مميزين ، وشهد بنفسه الأثر العميق للثقافة والمعرفة والحوار في تقدم الشعوب.
وتابع : "لقد كانت هذه الحملة المحطة الأسمى والأكثر ثراءً في حياتي ، ولكل من يؤمن بأن الحوار والتفاهم هما الطريق إلى السلام : فلنواصل هذه الرحلة معًا .. فلننتقل إلى مسيرة العمل الآن".
وأعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" انتخاب الدكتور خالد العناني مديرًا عامًا جديدًا للمنظمة، بعد حصوله على 172 صوتًا من الدول الأعضاء، مقابل اعتراض دولتين وامتناع دولة واحدة فقط، في نتيجة وصفت بأنها الأعلى في تاريخ التصويت على المنصب.
ويُعد هذا الحدث انتصارًا دبلوماسيًا وثقافيًا لمصر، حيث أصبح العناني أول مصري وعربي وثاني إفريقي يتولى قيادة المنظمة الدولية، بما يعكس التقدير العالمي للكفاءات المصرية والمكانة التي تحظى بها مصر على الساحة الدولية، بدعم مباشر من القيادة السياسية، وفيما يلي يستعرض في هذا التقرير أبرز المحطات في حياة الدكتور خالد العناني.
من هو الدكتور خالد العناني؟
وُلد الدكتور خالد العناني في 14 مارس 1971 بمحافظة الجيزة، وتخرج في كلية الإرشاد السياحي بجامعة حلوان، حيث بدأ مسيرته الأكاديمية معيدًا بالجامعة ثم مدرسًا مساعدًا، قبل أن يحصل على الدكتوراه في علم المصريات ويُعين أستاذًا للعلم نفسه عام 2011.
شغل عدة مناصب قيادية داخل الجامعة، منها رئاسة قسم الإرشاد السياحي "2011–2012"، ونائب عميد شؤون التعليم والطلاب "2012–2013"، فضلًا عن إدارته لمركز التعليم المفتوح "2010–2012".
كما درس في عدد من الجامعات الدولية، بينها بول فاليري بفرنسا، وبراندنبورغ للتكنولوجيا بألمانيا، وجامعة باليرمو الإيطالية، إلى جانب إشرافه على العديد من الرسائل العلمية ومشاركته في مؤتمرات ومحاضرات علمية بأوروبا.
حضور دولي وإسهامات علمية
انضم العناني إلى عضوية عدد من الهيئات الأكاديمية المرموقة، من بينها اللجنة العلمية لمجلة ENIM الفرنسية، والمجلس العلمي للمعهد الفرنسي للآثار الشرقية، كما يُعد عضوًا مراسلًا في معهد الآثار الألماني ببرلين.
ومثل مصر في العديد من المؤتمرات الدولية لعلماء المصريات، مثل المؤتمر الدولي في غرونوبل "2004" وفلورنسا "2013".
من إدارة المتاحف إلى الوزارة
شارك العناني في عدة بعثات أثرية مصرية فرنسية بمنطقة أطفيح، وتولى الإشراف على المتحف القومي للحضارة المصرية عام 2014، ثم على المتحف المصري بالتحرير عام 2015، قبل أن يُعين وزيرًا للسياحة والآثار في حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، حيث قاد جهودًا كبيرة في الترويج لمقاصد مصر السياحية وصون تراثها الثقافي.

