رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رئيسة المكسيك تتقدم بشكوى تحرش ضد مخمور تحرش بها

رئيسة المكسيك كلاوديا
رئيسة المكسيك كلاوديا شينبانوم

تقدمت رئيسة المكسيك كلاوديا شيبانوم بشكوى اليوم الخميس للشرطة المكسيكية ضد الرجل المخمور الذي تحرش بها حسب ما أعلنت عنه رئيسة المكسيك في مؤتمر صحفي انتشر مقطع فيديو مثير لرئيسة المكسيك “كلواديا شينباوم” وظهر رجل في مقطع الفيديو يقبل ويلمس جسد رئيسة المكسيك، وتدخل أحد الصحفيين المرافقين لرئيسة المكسيك لإيقاف ذلك الشخص عن أفعاله، وسرعان ما توقف، والتفتت رئيسة المكسيك له مع ابتسامة هادئة، وأقدم ذلك الرجل على الفعل المحرج، وسط الجمهور المكسيكي، وهو مخمور بمكسيكو سيتي بوقت سابق حسب "العربية".

حالة غضب 

وذكرت وسائل إعلام محلية أن الرئيسة طمأنت أحد حراسها بعدم القلق مما يحدث، وأثارت الحادثة موجة غضب عارمة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث طالب آلاف المكسيكيين بكشف هوية المعتدي ومحاسبته دون أي تمييز، مؤكدين أن ما حدث يعد تحرشا جنسيا صريحا، حتى لو بدا "وديا" على السطح.

كما دعا كثيرون إلى تعزيز إجراءات الأمن الرئاسي في الفعاليات العامة، بعد أن كشف الحادث عن ثغرات خطيرة في الحماية، خصوصا في ظل التوتر الأمني المتصاعد في البلاد، لا سيما بعد اغتيال رئيس بلدية في ولاية ميتشواكان مؤخرا.

رئيسة المكسيك دعمت القضية الفلسطينية 

وتبنت الحكومة المكسيكية في عهد رئيستها الجديدة كلواديا موقفا في دعم القضية الفلسطينية وجددت الحكومة المكسيكية، بوقت سابق، مطالبتها لإسرائيل باحترام السلامة الجسدية لمواطنيها المشاركين في "أسطول الصمود العالمي"، وهو قافلة مساعدات إنسانية كانت في طريقها إلى غزة قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية.

وفي بيان نُشر على منصة "إكس"، دعت وزارة الخارجية المكسيكية إلى تمكين مواطنيها من مقابلات قنصلية فورية، وضمان إعادتهم السريعة إلى البلاد، مع التأكيد على ضرورة التزام إسرائيل بالقانون الدولي.

وذكرت الوزارة أن السلطات الإسرائيلية اعترضت القوارب التي كانت تقل المواطنين المكسيكيين أرلين ميدرانو، سول غونزاليس، وكارلوس بيريز، وتم اقتيادهم إلى ميناء أشدود.

وأضافت أن السفارة المكسيكية في تل أبيب تتابع القضية عن كثب، حيث يجري السفير ماوريسيو إسكانيرو اتصالات مباشرة مع المحتجزين لتقديم الدعم والحماية اللازمة.

وأشارت الوزارة إلى أن مجموعة من المواطنين الآخرين شاركوا أيضًا في هذه المهمة، من بينهم إرنستو ليديسما، لورا أليخاندرا فيليز، ميريام مورينو، ودييغو فاسكيز، مؤكدة أنهم جميعًا مدنيون سلميون لا تربطهم أي علاقة بجماعات عنف، ويهدفون فقط إلى إيصال المساعدات الإنسانية إلى سكان غزة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء