رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

15 ألف نازح من دارفور إلى الدبة في شمال السودان

نازحون سودانيون
نازحون سودانيون

وصل 15 ألف سوداني نازح اليوم الخميس من “دارفور” في الجنوب إلى مدينة “الدبة” بالشمال السوداني هروبا من ويلات الحرب التي إندلعت بين ميليشيا الدعم السريع التي يقودها “حمديتي” بمواجهة الجيش السوداني الذي يقوده الفريق “عبد الفتاح البرهان” حسب نبأ عاجل “العربية”.

بريطانيا تحذر من حاجة 30 مليون سوداني للمساعدات 

وأعلن وزير شئون الشرق الأوسط البريطاني "هيمش فولكنر" بوقت سابق أن  أكثر من 30 مليون شخص في السودان يحتاجون لمساعدات فورية بسبب الصراع بين ميليشيا الدعم السريع المتمردة بقيادة “حميدتي” ضد مجلس السيادة السوداني بقيادة “الفريق عبد الفتاح البرهان”.

 ودعا دعا الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو جوتيريش” بوقت سابق، إلى وقف كابوس العنف في السودان مطالبًا قوات الدعم السريع، والجيش السوداني بتنحية الخلافات السياسية، وإنقاذ الشعب السوداني، ودمائه البريئة بتلك الحرب المشتعلة التي سقط بها ألاف الشهداء المدنيين بويلات تلك الحرب، ومنها مجازر “الفاشر” التي فتحت بها المحكمة الجنائية الدولية تحقيقًا.

وتحدثت تقارير سودانية عن جريمة جديدة ارتكبتها قوات الدعم السريع التي يقودها محمد حمدان دقلو" حميدتي " ضد أبناء الشعب السوداني في سياق الحرب التي اندلعت في أبريل 2023، وأعلنت شبكة أطباء السودان، اليوم الثلاثاء، أن عشرات الجثث مكدسة داخل المنازل في مدينة بارا بولاية شمال كردفان بوسط البلاد.

وقالت شبكة أطباء السودان، في بيان صحفي اليوم، إنها تتابع بقلق ما يجري في مدينة بارا من جرائم مروعة بحق المدنيين العزل.

الدعم السريع يمنع ذوي الضحايا من دفن الجثث

وأشارت إلى أن التقارير الميدانية تفيد بأن "عشرات الجثث مكدسة داخل المنازل بعد أن منعت قوات الدعم السريع ذوي الضحايا من دفنهم، ليبقى الموتى محاصرين في بيوتهم، والأحياء محاطين بالرعب والجوع والعطش"، لافتة إلى تزايد أعداد المفقودين يوميًا، مع انقطاع كامل للاتصالات وانعدام أي وجود طبي أو إنساني فاعل في المدينة.

وأضافت أنه في ظل هذا الجحيم، تتواصل موجات النزوح الجماعي من بارا في ظروف بالغة القسوة، حيث يفر المدنيون سيرًا على الأقدام نحو المجهول، دون غذاء أو دواء أو مأوى، بينما تنهار الخدمات الصحية تمامًا وتنتشر الأمراض وسوء التغذية بين الأطفال والنساء وكبار السن.

وأكدت شبكة أطباء السودان أن ما يحدث في بارا جريمة ضد الإنسانية بكل المقاييس داعية الأمم المتحدة، والمنظمات الإنسانية والطبية، والمجتمع الدولي كافة، بالتحرك الفوري والجاد لوقف هذه الانتهاكات، وفتح ممرات آمنة للمدنيين، وتمكين الأسر من دفن موتاها بكرامة.

وامتدت رقعة الحرب التي أودت بعشرات الآلاف وهجّرت الملايين في السنتين الماضيتين، إلى أماكن جديدة في السودان في الأيام القليلة الماضية مثيرة المخاوف من اشتداد الكارثة الإنسانية بشكل أكبر.

وعقب هجوم قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر الاستراتيجية، برزت تقارير عن عمليات قتل جماعي وعنف جنسي واعتداءات على عمال الإغاثة ونهب واختطاف خلال الهجوم.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء