أسير محرر لـ«إيجبتك»: هكذا تقتل وحدات «ماتسادا» الفلسطينيين في سجون إسرائيل
كشف الأسير الفلسطيني المحرر ظافر برهم عن المعاناة التي يعيشها الأسرى الفلسطينيون داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، موضحًا أساليب التعذيب الجسدي والنفسي، وغياب أبسط حقوق الإنسان.
وقال برهم وهو أحد الأسري المبعدين من قطاع غزة إلي مصر في حوار خاصة مع "إيجبتك" إن إدارة السجون كانت تفتح أبواب الزنازين وتطلب من الأسرى الخروج للاستحمام، ليجدوا أنفسهم فجأة أمام وحدة "ماتسادا" الإسرائيلية، وهي قوة خاصة معروفة بتصرفاتها الوحشية واعتداءاتها المبرحة على الأسرى، بما في ذلك إطلاق النار عليهم بدون سبب، والاعتداء الجسدي الشديد، ثم إعادة الأسرى إلى الزنازين دون تقديم أي علاج.
إطلاق النار على الأسري دون سبب
وأشار إلي أن وحدة ماتسادا كانت تقوم بإطلاق النار على الأسرى فور خروجهم دون سبب وتنهال عليهم بالضرب المبرح وبعد إشباع رغبتهم الصهيونية يأمرون الأسرى بالعودة الى الزنزانة دون علاج.
سحب الملابس في الشتاء ومنع الاستحمام
وأضاف أن هذا التعنت يشمل منع الاستحمام بشكل منتظم، ما أدى إلى انتشار الأمراض الجلدية بين الأسرى، وحرمانهم من الخروج إلى النزهة أو التعرض للشمس، مع سحب الملابس خصوصًا في فصل الشتاء، ما جعل ظروفهم أشبه بما يعانيه الحيوانات وليس البشر.
أوضح برهم أن الأسرى كانوا يتعرضون لتعذيب جسدي ونفسي، وسياسة تجويع قاتلة، مشيرًا إلى أن ما يحدث داخل السجون لا يمكن فهمه إلا من عاش التجربة شخصيًا.
ما هي وحدة "متسادا" الإسرائيلية ؟
وكانت وحدة متسادا الإسرائيلية قد تشكلت عام 2003 تحت إشراف هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، لتكون واحدة من خمس وحدات خاصة ضمن المؤسسة الأمنية والعسكرية، إلى جانب دورية هيئة الأركان، ووحدة الكوماندوز البحري 13، والوحدة المختارة للشرطة، ووحدة مكافحة الإرهاب.
وبحسب تقارير إسرائيلية تم اختيار الوحدة لقيادة وحدات السيطرة في هيئة الأركان في إطار مشروع سري طويل المدى، تضمن تأهيل الوحدات وتقديم استشارات حول معدات العمليات غير القاتلة، واعتُبرت خبيرة في هذا المجال.
وقد حصلت الوحدة على الاعتراف الرسمي في يناير 2006، وأصبحت مسؤولة عن إدارة السجون العسكرية، خصوصًا في حالات إنقاذ الرهائن، ويعتبرها الجيش الإسرائيلي ذراعًا مهمًا في إدارة الأزمات.

