هجوم لقوات تيجراي على منطقة عفر الإثيوبية
هاجمت قوات التيجراي منطقة “عفرالإثيوبية اليوم الخميس حسب "أ ف ب" ومرت أديس أبابا بإنقساما سياسيا داخليا عقب وصول “آبي أحمد” لرئاسة الوزراء الإثيوبية عام 2018 عقب سيطرة حزب التيجراي على السُلطة الإثيوبية طوال السنوات السابقة لآبي أحمد، وقرر النظام الإثيوبي السابق الإنفصال بالتيجراي، وإنشاء دولة التيجراي في إطار ممارسة حق تقرير المصير، والاستقلال، ويتزعم جبهة تحرير التيجراي "دبرصيون جبرمكنيل".
مواجهات عسكرية بين قوات التيجراي والقوات الإثيوبية
وحدثت مواجهات عسكرية بين قوات التيجراي، والقوات الإثيوبية فور وصول أبي أحمد للحكم، وسيطرت القوات الإثيوبية على عدة مدن من إقليم التيجراي إلا أن قوات تحرير التيجراي انحسرت في شمالها، وتسعى للتقدم بالوقت الراهن بمهاجمة منطقة “عفر” الإثيوبية.
ودخل أبي أحمد في العديد من الأزمات بمنطقة القرن الأفريقي مفتعلا الحروب في المنطقة مع عدة دول مجاورة له في إطار تطبيق سياسة الأمر الواقع، وتَمَثل ذلك في الصراع الإثيوبي مع الصومال، ودعمت إثيوبيا حركة إنفصالية عن دولة الصومال تُعرف باسم “صوماليلاند” برئاسة عبد الرحمن عرور بالشمال الصومالي ، والتي فصلت عن الدولة الصومالية في أكتوبرعام 2024.
ودعم آبى أحمد الحركة الانفصالية الصومالية بإرسال الأسلحة للحركة الإنفصالية الصومالية عن السُلطة الرسمية للصومال للرئيس الصومالي حسن شيخ محمود في إتجاه آخر فعلت مصر التعاون العسكري في دولة الصومال التي تحارب الإرهاب داخل الجنوب الصومالي ،والتي تواجه التهديدات الخارجية ، واعترف آبى احمد بالإقليم الإنفصالي الجديد مقابل بناء ميناء إثيوبي على البحر الأحمر.
آبي أحمد ينتهج سياسات الاضطرابات في القرن الأفريقي
واتجه آبي أحمد إلى انتهاج سياسة الاضطرابات مرة أخرى مع إريتريا من أجل الحصول على ميناء بحري بأي صورة مما قد يؤدي لزيادة التوترات العسكرية في الجنوب الإفريقي ، ولا تنتهج الحكومة الإثيوبية الحالية سياسة التعاون مع دول القارة الإفريقية ، أو الالتزام بمبادئ الاتحاد الإفريقي التي تنص على عدم الإضرار بمصالح الدول الإفريقية الأخرى ،وظهر ذلك جليا عندما أقدمت إثيوبيا على الملء الأحادي لسد النهضة، والتفريغ المفاجئ لكميات هائلة من المياه بلغت 720 مليون متر مكعب مياه ،والتي تسببت في أضرار اقتصادية ،وخسائر بشرية ،وزراعية جسيمة لدولة السودان.
واضطرت الخرطوم لفتح خزانات سد الروصيرص للتصريف المفاجئ للمياه من بحيرة سد النهضة ،والتي تسببت بحدوث فيضان سوداني جاء إلى مصر مسببا أضرار بغرق أراضي طرح النهر.
وتظهر الرعونة الإثيوبية في الإقدام على الاحتفال في سبتمبر الماضي بظهور المياه تعبر من أعلى السد بالرغم من تعطُل التوربينات الثلاث المركبة في السد لتوليد الكهرباء المتوقع منها ب1500 ميجا وات ،وتستمر الحكومة الإثيوبية في تصدير الأكاذيب للشعب الإثيوبي حول نجاح عمل سد النهضة ،وتوليد الكهرباء بينما الواقع عكس ما يردد ،وتسعى الإدارة الحالية بإثيوبيا لإفتعال الأزمات العسكرية سواء مع إريتريا ،أوالصومال.




