قادمة من إثيوبيا.. لوحة مريم العذراء بـ700 مليون ريال تثير الجدل بالسعودية
أثار أحد المواطنين السعوديين، حالة من الجدل خلال الساعات الماضية، بعد أن أكد خلال حديثه في "بودكاست"، أنه باع لوحة فنية تعرف باسم “مريم العذراء” بمبلغ ضخم وصل إلى 700 مليون ريال سعودي.
جدل حول لوحة للسيدة الفي محكمة تبوك
وزعم مواطن سعودي يدعي إبراهيم المبدل، يعمل مستشارا قانونيا لإحدى الشركات المالية، أنه أدار عملية بيع اللوحة داخل محكمة التنفيذ في منطقة تبوك شمال غرب السعودية، موضحا أن مجموعة من التجار كانوا قد استوردوا اللوحة من إثيوبيا قبل أن ينشب بينهم نزاع مالي حول ملكيتها، ما دفع المحكمة إلى إصدار قرار بالحجز التحفظي عليها حتى الفصل في القضية.
وأشار، إلى أن المحكمة وبعد دراسة نسب ملكية كل طرف من أطراف النزاع، قررت المضي في بيع اللوحة عبر مزاد رسمي، لتُباع في النهاية بمبلغ 700 مليون ريال.
إمارة تبوك تنفي واقعة بيع لوحة لمريم العذراء
فيما نقلت صحيفة سبق السعودية عن مصدر مسؤول في إمارة منطقة تبوك ومحكمة التنفيذ بالمنطقة، نفيه إقامة أي مزاد بهذا الوصف في تبوك، مشيرًا إلى أن المعلومات المتداولة غير صحيحة تمامًا، ولا تستند إلى أي إجراء رسمي صادر عن محكمة التنفيذ في المنطقة.
وعلى مدار التاريخ، تعتبر اللوحات التي تجسد السيدة مريم العذراء ويسوع المسيح، الأكثر عُرضه للسرقة، خاصة أن أكثر تلك اللوحات كانت إيطالية، وكان هناك اهتمام من قبل فنانى عصر النهضة بتجسيد المسيح وأمه.
واستطاعت بعض الحكومات استرداد بعض هذه اللوحات بعد سرقتها، والبعض الآخر لايزال مسروقا، ومن أبرز تلك اللوحات التى تعرضت للسرقة، لوحة صعود مريم العذراء، لوحة مادونا وطفلها، لوحة السيدة العذراء والمغزل، لوحة السيدة العذراء، و لوحة المسيح على الصليب.