رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لإصلاح مينا الأسنان.. ثورة علمية لعلاج اللثة دون جراحة

علاج اللثة
علاج اللثة

في خطوة يمكن أن تحدث ثورة في مجال طب الأسنان واللثة، طور علماء من جامعة نوتنجهام، بالتعاون مع فريق دولي، هلامًا قادرا على إصلاح وتجديد مينا الأسنان التالفة، وهي خطوة يمكن أن تمنح الأمل للكثير من الأشخاص الذين يعانون من تسوس الأسنان وأمراض اللثة. 

 

هلام قابل للتطوير 

 

وأوضح البروفيسور «ألفارو ماتا»، رئيس قسم الهندسة الطبية الحيوية والمواد الحيوية بجامعة نوتنجهام، أن الهلام الجديد المكوّن من البروتين يتميز بأنه "آمن وسهل الاستخدام وسريع المفعول وقابل للتطوير"، مشيرًا إلى إمكانية تطبيقه بطريقة مشابهة لعلاجات الفلوريد الحالية، التي لا تستغرق إلا دقائق ولا تتطلب أي تدخل جراحي.

 

ويُذكر أن الفلوريد معدن طبيعي يساعد على منع تسوس الأسنان من خلال إعادة تمعدن المينا، ما يجعلها أكثر مقاومة للأحماض الناتجة عن البكتيريا في الفم.

 

وأضاف «ماتا»: «أن التقنية الجديدة تتميز بتعدد استخداماتها، ما يتيح إدماجها في مجموعة واسعة من المنتجات لمساعدة المرضى من جميع الأعمار الذين يعانون من فقدان المينا أو انكشاف العاج».

 

ويعتمد الهلام على محاكاة البروتينات الطبيعية التي توجه نمو مينا الأسنان في مرحلة الطفولة، وفقا لمجلة Nature Communications.

 

فعند وضعه على سطح السن، يشكّل طبقة صلبة تملأ الشقوق والثقوب، ثم يمتص أيونات الكالسيوم والفوسفات من اللعاب لإعادة بناء المعادن بطريقة منظمة، ما يعيد للأسنان صلابتها وخصائصها الطبيعية.

 

حيل تبيض الأسنان 

يقول الدكتورمارك أندراويس من ClearChoice Dental Implant Centers إن كثيراً  من حيل تبيض الأسنان المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي، فقد تبدو فيها الأسنان أكثر بياضاً في البداية بسبب إزالة الطبقة الملونة، لكن التكرار المستمر قد يترك المينا رقيقة، ما يزيد الحساسية ويجعل الأسنان أكثر عرضة للتسوس.

فبعض المنتجات مثل سيروم تصحيح اللون البنفسجي آمنة نسبياً لأنها تعتمد على الصبغات وليس على المواد الكاشطة، لكنها تمنح بياضاً مؤقتاً فقط وقد تلوّن اللثة أو اللسان عند الإفراط في استخدامها، أما أقلام التبييض، فهي فعّالة جزئياً إذا احتوت على بيروكسيد الهيدروجين، لكنها لن تحقق النتائج المهنية نفسها، وقد تُزال سريعاً بفعل اللعاب والشفاه.

 

وبالنسبة لمساحيق التبييض، خصوصاً تلك المعتمدة على الفحم، فهي شديدة الكشط ويمكن أن تُلحق ضرراً دائماً بالمينا، بينما المساحيق المحتوية على مواد مؤكسدة قد تكون أهدأ لكنها لم تثبت سلامتها الطويلة الأمد.

 

إلا أن الأسوأ على الإطلاق، بحسب أندراويس، هي ماجيك إريزر المصنوعة من رغوة الميلامين، التي تعمل مثل صنفرة دقيقة وتزيل المينا بشكل دائم، مع مخاطر كيميائية وصحية طويلة الأمد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء