البرهان: الجيش السوداني لن يتراجع عن دحر التمرد وتأمين الدولة
قال الفريق عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة السوداني اليوم الخميس، إن الجيش السوداني لن يتراجع عن دحر التمرد، وتأمين الدولة.
وأضاف البرهان، أن الجيش السوداني سوف يثأر للقتلى في الفاشر والجنينة والجزيرة، بعدما ارتكبت “قوات الدعم السريع” المتمردة على سُلطة الدولة السودانية، جرائم الإبادة بالفاشر، بحسب ما أفادت به "العربية" في نبأ عاجل.
وكانت أكدت الإمارات في بيان رسمي، بوقت سابق، دعمها الكامل للجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى فرض هدنة إنسانية فورية ووقف شامل لإطلاق النار في السودان.
وأشار البيان إلى جهود وصول المساعدات إلى المتضررين لوضع حد لمعاناة المدنيين المستمرة منذ اندلاع الحرب الأهلية.
وأشار البيان إلى جهود وصول المساعدات إلى المتضررين لوضع حد لمعاناة المدنيين المستمرة منذ اندلاع الحرب الأهلية.
الإمارات تدين الجرائم والانتهاكات ضد الإنسانية في السودان
أعربت دولة الإمارات عن إدانتها الشديدة واستنكارها العميق للانتهاكات الإنسانية والجرائم المروعة التي ارتكبت بحق المدنيين في مختلف أنحاء السودان المتضررة من الحرب الأهلية، بما فيها مدينة الفاشر.
وأكدت أن استهداف المدنيين والأحياء السكنية والمرافق الحيوية في كافة المناطق التي تشهد مواجهات عسكرية مسلحة يشكل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني ولجميع القيم والمبادئ الإنسانية، وأن ما شهدته البلاد من اعتداءات مروعة يمثل جريمة بحق الإنسانية تتطلب موقفاً دولياً موحداً وحازماً.
وشددت وزارة الخارجية في بيان لها على ضرورة اضطلاع الأطراف المتحاربة بمسؤولياتها الكاملة في حماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل عاجل وآمن ودون عوائق.
الإمارات ترفض استغلال المعاناة الإنسانية والمساعدات لأغراض سياسية
وأكدت أن استغلال المعاناة الإنسانية أو المساعدات لأغراض سياسية أو عسكرية أمر مرفوض ومدان.
فيما أوضحت دولة الإمارات أن البيان المشترك للرباعية حول السودان يشكل خطوة تاريخية في مسار الجهود الرامية لإنهاء الأزمة، إذ يقدم تشخيصاً دقيقاً لطبيعتها ويرسم خريطة طريق واضحة لمعالجتها، من خلال هدنة إنسانية تعقبها عملية انتقال مدني للسلطة.
وجددت التأكيد على أن لا حل عسكرياً للأزمة السودانية، وأن التوافق الإقليمي والدولي الذي عكسه البيان يمثل دعماً مهماً لمسار السلام ووحدة السودان.
وشددت دولة الإمارات على موقفها الثابت والداعي إلى ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار، واعتماد الحل السياسي والحوار الوطني الشامل طريقاً وحيداً لإنهاء الحرب الأهلية، وصون وحدة السودان واستقراره، ودعم الجهود الإقليمية والدولية لتخفيف المعاناة الإنسانية عن الشعب السوداني الشقيق.
في السياق ذاته، سبق وأكد الدكتور مختار غباشي، الأمين العام لمركز الفارابي للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن الوضع في غرب السودان وصل إلى مرحلة مأساوية للغاية بعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على كامل الولايات الخمس في المنطقة.

