رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

فشل الاتفاق الأمني.. مستشار الشرع يفجر مفاجأة عن العلاقات مع تل أبيب

أحمد الشرع
أحمد الشرع

فجر أحمد موفق زيدان، المستشار الإعلامي للرئيس السوري أحمد الشرع، مفاجأة حول علاقات بلاده مع إسرائيل، مشيرا إلي أن الجانب السوري كان على وشك إبرام اتفاق أمني مع إسرائيل، إلا أن تل أبيب تراجعت عن التزاماتها في اللحظات الأخيرة.

وقال زيدان في تصريحات نقلتها قناة “العربية” اليوم الخميس،: إن دمشق كانت جادة في التوصل لاتفاق من أجل تثبيت الاستقرار في الجنوب السوري، لكن الطرف الإسرائيلي أخل بما تم التفاهم عليه مبدئيا.

وشدد على أن سوريا لا تزال ملتزمة باتفاقية فضّ الاشتباك الموقعة مع إسرائيل عام 1974، مضيفا أن الدبلوماسية السورية تمارس صبرا استراتيجيا حيال التصعيد الإسرائيلي المستمر.

الدور السعودي في دعم سوريا

وأشاد مستشار الشرع بما وصفه بـ"الدور البارز" للموقف السعودي الداعم لسوريا في هذه المرحلة، في تعزيز العلاقات الإقليمية والدولية، وفتح الباب أمام حوار بناء مع الولايات المتحدة.

وتابع: كان الدور السعودي محوريا في دعم الاستقرار السوري الداخلي، وفي تقريب وجهات النظر بين دمشق وعدد من العواصم الغربية، بما فيها واشنطن.
 

وأشار إلى أن المزاج العام في دمشق إيجابي تجاه واشنطن، خاصة بعد المؤشرات الأمريكية المتزايدة حول توجه إدارة الرئيس دونالد ترامب نحو رفع تدريجي للعقوبات المفروضة على سوريا.

وتتزامن تصريحات مستشار الشرع مع ما كشفته وكالة “رويترز” منتصف سبتمبر الماضي بأن مفاوضات التوصل إلى اتفاق أمني بين سوريا وإسرائيل تعثرت في اللحظات الأخيرة بسبب مطالب إسرائيلية بفتح ممر عسكري إلى محافظة السويداء.

ونقلت “رويترز” حينها أن الولايات المتحدة لعبت دور الوسيط في المباحثات التي جرت خلال الأشهر الماضية في عواصم عدة، منها باكو وباريس ولندن، بهدف رسم خطوط عريضة لاتفاق يحدّ من التوترات الحدودية ويمنع أي تصعيد عسكري مستقبلي.


مفاوضات سورية إسرائيلية

وفي سياق متصل، كشفت مصادر إسرائيلية أن المفاوضات بين الجانبين السوري والإسرائيلي لا تزال قائمة وبلغت مرحلة متقدمة من النقاش حول القضايا الأمنية المشتركة.


ونقلت قناة “العربية” عن مسؤول إسرائيلي قوله: إن الاتفاق الجاري بلورته يشبه إلى حدّ كبير اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، مع بعض التعديلات الطفيفة، تشمل تواجدا مشتركا سوريا وإسرائيليا وأمريكيا في نقاط محددة، منها جبل الشيخ في الجنوب السوري.


وأكد المسؤول أنه جرى التوافق المبدئي على إنشاء لجنة أمنية مشتركة تضم ممثلين عن سوريا وإسرائيل والولايات المتحدة، بهدف متابعة التطورات الميدانية على الحدود وضمان الالتزام ببنود التهدئة.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء