حكم قراءة عدية يس لمعرفة السارق.. أمين الفتوى يجيب
ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال عن حكم قراءة عدية يس، ويقول صاحب السؤال: لي أخ توفي ويوم وفاته كان يمتلك أموال في غرفته وبعدين ملقناش حاجة بعد الوفاة، فهل يجوز قراءة عدية يس عشان اعرف مين اللي سرقها؟.
حكم قراءة عدية يس
وقال الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى، في البث المباشر لصفحة دار الإفتاء، في إجابته على السؤال: قراءة القرآن الكريم بتعرف الواحد ازاي يعرف السارق، كان الناس كلها عملت كده.
وتابع: سيدنا النبي يقول «يس لما قرأت له» يعني بنية تيسير الأمور لمعرفة السارق مثلا، ولكن في هذه الحالة يجب إخبار الجهات المختصة للتحقيق في واقعة السرقة.
وأشار إلى أنه في نفس الوقت يجوز له أن تقرأ القرآن، وما تيسير لك سواء سورة يس أو سورة البقرة، بنية تيسير الأمور ومعرفة السارق، فلا حرج في هذا الأمر.
قراءة سورة يس لقضاء الحوائج
أجابت دار الإفتاء المصرية عن عدد من المسائل الدينية التي تشغل بال المسلمين، ومنها حكم قراءة سورة يس عند زيارة القبور وحكم قراءتها بنيَّة قضاء الحاجات وتيسير الأمور؟.
وقالت دار الإفتاء إن قراءة القرآن الكريم من الأمور التي تجلب لصاحبها البركة والثواب والأجر من الله عز وجل؛ ومن السور التي ورد في فضل قراءتها عدة أحاديث سورة «يس»؛ مستدلة بما روى عن معقل بن يسار رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «و"يس" قَلْبُ الْقُرْآنِ، لَا يَقْرَؤُهَا رَجُلٌ يُرِيدُ اللهَ والدَّارَ الْآخِرَةَ إِلَّا غُفِرَ لَهُ، وَاقْرَءُوهَا عَلَى مَوْتَاكُمْ» رواه أحمد.
وأكدت دار الإفتاء أن قراءة سورة «يس» لها فضل كبير، ولقارئها ثواب عظيم من الله عزَّ وجلَّ، وقد قرَّر فريق من العلماء جواز قراءة سورة يس، بنية قضاء الحاجات وتفريج الكربات - كالسَّعة في الرزق وقضاء الدَّين وتيسير الحاجات ونحو ذلك من أمور الخير - وأنَّ مَنْ قرأها متيقنًا بأن الله عزَّ وجلَّ سيقضي حاجته ببركة قراءة القرآن وسورة «يس» حصل له مقصوده بإذن الله.

