بعد تدخل "حماية المنافسة".. ما قصة مستحضر السيتروتايد؟
زادت معدلات البحث على موقع التواصل الإجتماعي خلال الساعات الماضية عن مستحضر السيتروتايد الدوائي بعد إعلان جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية ثبوت مخالفة احتكارية ضد إحدى شركات توزيع الأدوية، بسبب تلاعبها في توزيع مستحضر "السيتروتايد" الحيوي، الأمر الذي أثار أزمة في توفره وأدى إلى ارتفاع أسعاره في السوق غير الرسمية.
ما هو مستحضر "السيتروتايد"؟
يُستخدم "السيتروتايد" بتركيز 0.25 مجم في تقنيات الحقن المجهري وعمليات أطفال الأنابيب، حيث يعمل على تنظيم إفراز الهرمونات لمنع الإباضة المبكرة، وهو عنصر أساسي في بروتوكولات العلاج الخاصة بالعقم، ويُعد من المستحضرات الشحيحة المدرجة ضمن قوائم هيئة الدواء، نظرًا لأهميته الطبية وصعوبة توفره.
أوضح جهاز حماية المنافسة أن الشركة المخالفة، والتي كانت المستورد والموزع الرئيسي للمستحضر، قامت بتقييد توزيعه عبر توفيره حصريًا في سلسلة صيدلياتها، وحرمان باقي الصيدليات من الحصول عليه.
كما لجأت إلى عمليات بيع صورية، ما أدى إلى تفاقم الأزمة وفتح المجال أمام بيعه في السوق غير الرسمية بأسعار تجاوزت السوق الرسمية بنسبة تفوق 35%.
و أكد الجهاز أن هذه الممارسات أضرت بقواعد المنافسة العادلة، وقلّصت فرص حصول المرضى على المستحضرات الحيوية، مشددًا على أن القطاع الصحي يأتي في مقدمة أولوياته، وأنه لن يتهاون مع أي جهة تسيء استخدام وضعها في السوق على حساب صحة المواطنين.
وتدخل جهاز حماية المنافسة يعكس التزام الدولة بضمان وصول الأدوية الحيوية لجميع المواطنين دون تمييز، ويؤكد أهمية الرقابة على توزيع المستحضرات الطبية لضمان العدالة والشفافية في السوق.
وأشاد جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية بالتعاون البناء والمثمر مع هيئة الدواء المصرية، والذي أثمر عن كشف الممارسات الاحتكارية بهذا السوق معززًا التكامل بين كافة أجهزة الدولة بما يحقق مصلحة المواطنين.
وأكد جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية على أنه يضع القطاع الصحي على رأس أولوياته، وبأنه لن يتهاون مع أي ممارسة احتكارية من شأنها الإضرار المباشر وغير المباشر بصحة المواطنين وتوفير المستحضرات الطبية في السوق المصري.
وأهاب الجهاز بالمواطنين ضرورة إخطاره في حالة وجود أية ممارسات احتكارية مخالفة لأحكام قانون حماية المنافسة بالتواصل مع الجهاز عبر: الخط الساخن: 1515، أو البريد الإلكتروني: [email protected]

