عضو بـ«الشيوخ» يطالب مرشحي البرلمان ببرامج واقعية ترتقي لمستوى المعيشة
أكد النائب علي مهران عضو مجلس الشيوخ، أن الإشراف القضائي الكامل على جميع مراحل عملية الانتخابات البرلماينة يضمن أقصى درجات النزاهة والشفافية، ويعزز من ثقة المواطنين في العملية الانتخابية ومخرجاتها.
ووصف انتخابات مجلس النواب المقبلة بـ"النموذج الحي للمنافسة الديمقراطية الشريفة"، في ظل المناخ السياسي المستقر الذي تعيشه الدولة.
مهران: الدولة أرست دعائم قوية للحياة الديمقراطية
وأكد «مهران» في بيان له اليوم الأربعاء، أن الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي أرست دعائم قوية للحياة الديمقراطية، وفتحت آفاقًا أوسع للمشاركة السياسية الفاعلة، انطلاقًا من إيمانها الراسخ بأن إرادة الشعب هي الأساس في بناء الجمهورية الجديدة.
وأضاف أن ما تشهده مصر اليوم من استقرار سياسي وتنموي هو ثمرة وعي المواطن المصري، الذي بات يدرك أهمية المشاركة الإيجابية في تشكيل مؤسسات الدولة ودعم مسيرة التنمية الشاملة.
برامج انتخابية واقعية تلامس احتياجات المواطنين
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن الانتخابات المقبلة تأتي في توقيت بالغ الأهمية، يتطلب من المرشحين التحلي بالمسؤولية الوطنية، والتركيز على تقديم برامج انتخابية واقعية تلامس احتياجات المواطنين، وتدعم جهود الدولة في الارتقاء بمستوى المعيشة وتحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية المتوازنة في كل المحافظات.
وشدد على أن المشاركة في الانتخابات ليست مجرد حق دستوري فحسب، بل واجب وطني يعكس انتماء المواطنين وحرصهم على دعم مسيرة الإصلاح والبناء التي يقودها الرئيس السيسي بخطى ثابتة نحو مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.
وأكد ثقته في وعي الشعب المصري، وقدرته على اختيار من يمثلونه بإرادتهم الحرة بعيدًا عن أي تأثيرات، مشيرًا إلى أن المصريين أثبتوا عبر كل الاستحقاقات السابقة أنهم أصحاب الكلمة الأولى والأخيرة في تحديد مستقبل وطنهم وصون مكتسباته.
انتخابات مجلس النواب
وفي سياق آخر، قال النائب علي مهران، إن انتخابات مجلس النواب القادمة ستكون نموذجًا حيًّا للمنافسة الديمقراطية الشريفة، في ظل المناخ السياسي المستقر الذي تعيشه الدولة المصرية، مشددًا على أن الإشراف القضائي الكامل على جميع مراحل العملية الانتخابية يضمن أقصى درجات النزاهة والشفافية، ويعزز من ثقة المواطنين في العملية الانتخابية ومخرجاتها.
واختتم بالتأكيد على أن الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، أرست دعائم قوية للحياة الديمقراطية، وفتحت آفاقًا أوسع للمشاركة السياسية الفاعلة، انطلاقًا من إيمانها الراسخ بأن إرادة الشعب هي الأساس في بناء الجمهورية الجديدة، وأن ما تشهده مصر اليوم من استقرار سياسي وتنموي هو ثمرة وعي المواطن المصري، الذي بات يدرك أهمية المشاركة الإيجابية في تشكيل مؤسسات الدولة ودعم مسيرة التنمية الشاملة.
