بعد حصولها على جائزة نوبل.. سيناتور روسي يعلق على تبرير دعمها لضربات أمريكا على فنزويلا
قال السيناتور الروسي أليكسي بوشكوف، إن دعم كورينا ماتشادو، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، وزعيمة المعارضة الفنزويلية، للعدوان الأمريكي على فنزويلا يؤكد مجددًا أن الجائزة لم تعد تُمنح من أجل تعزيز السلام، بل لخدمة المصالح الغربية.
وكتب السيناتور الروسي على قناته في تطبيق «تيليجرام»، قائلاً: إن «الدعم الذي قدمته ماتشادو الغزو الأمريكي ضد بلدها يُعد برهانًا إضافيًا على أن جائزة نوبل للسلام، أصبحت وسيلة لتكريس التوجهات السياسية الليبرالية الغربية، وليس لتكريم الجهود الحقيقية في سبيل السلام».
زعيمة المعارضة الفنزويلية تدعم هجمات أمريكا على فنزويلا
وأشار السيناتور الروسي، إلى أن هذا النهج ليس جديدًا، مستشهدًا بما حدث عام 2009 عندما مُنحت الجائزة للرئيس الأمريكي آنذاك باراك أوباما، قائلاً: إن «تلك الخطوة أثارت استغرابًا واسعًا حول العالم، حيث لم يكن لأوباما أي إنجازات ملموسة حينها تبرر حصوله على الجائزة»، مضيفًا: أن «حتى الرئيس البولندي الأسبق ليخ فاونسا، المعروف بتأييده الكبير للولايات المتحدة، حيث أعرب عن استيائه الشديد وقتها متسائلًا: «جائزة لأوباما؟ لماذا؟ إنه لم يحقق شيئًا بعد!».

وأوضح السيناتور الروسي: أن «جائزة نوبل للسلام، بدلًا من أن تكون حافزًا لتحقيق السلام، تحولت في حالة أوباما إلى تشجيع على خوض الحروب»، مشيرًا إلى أنه بعد نيله الجائزة شاركت الولايات المتحدة في الحرب على ليبيا، وانخرطت في حرب غير معلنة ضد سوريا، واستمرت في النزاع الطويل في أفغانستان.
واختتم السيناتور الروسي تصريحه: أن «جائزة نوبل للسلام، في صيغتها الحالية، لم تعد رمزًا عالميًا للسلام كما يُفترض، بل أداة سياسية تُستخدم لتلميع صورة شخصيات تخدم توجهات الغرب ومصالحه الاستراتيجية».
ترامب وجائزة نوبل
وفي وقت سابق من يوم الجمعة الموافق 10 أكتوبر 2025، قررت لجنة نوبل النرويجية منح جائزة نوبل للسلام لعام 2025 لزعيمة المعارضة الفنزويلية لماريا كورينا ماتشادو لعملها الدؤوب في تعزيز الحقوق الديمقراطية لشعب فنزويلا ونضالها من أجل تحقيق انتقال عادل وسلمي من الدكتاتورية إلى الديمقراطية.
وبات الإعلان عن فوز السياسية الفنزويلية ليمثل صدمة للرئيس الأمريكي الذى كان يطمح للفوز بجائزة نوبل للسلام بعد دوره في وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وكانت تقارير صحفية قد تحدثت عن ارتفاع حظوظ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للفوز بالجائزة، بعد دوره في التوصل إلى اتفاق غزة الأخير حيث دعم ترشيحه سياسيون وحلفاء من مختلف الأطراف، كان أبرزهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي نشر صورة رقمية لترامب وهو يرفع الجائزة، مرفقة بتعليق: "امنحوا جائزة نوبل للسلام للرئيس ترامب.. إنه يستحقها".