ماجد أبادير: العلاقات والمجاملات تطغى على الساحة الثقافية|خاص
أكد الشاعر ماجد أبادير؛ أن هناك تقصير مباشر من وزارة الثقافة في حق الإبداع والمبدعين، وأشار إلى أن الأزمات تمتد إلى ملفات النشر واكتشاف المواهب وغياب التنسيق بين المؤسسات الثقافية.
مشكلات القطاعات الثقافية
وأضاف أبادير، في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك"، أن هناك العديد من السلاسل التي توقفت عن الصدور مثل "إبداعات أدبية" و"أصوات أدبية"و"الكتاب الأول"، مشيرًا إلى أن هذا التوقف جاء في وقت أصبح فيه النشر عبئًا ماديًا كبيرًا على الشباب المبدعين، ما أدى إلى غياب عدد من المبدعين عن الساحة لعدم قدرتهم على النشر."
وأشار إلى أن المشكلة نفسها تتكرر في قصور الثقافة واتحاد الكتاب، متسائلًا: “أين الندوات في المدارس والجامعات؟ وأين الاهتمام باكتشاف المواهب؟ وأين الموسيقى التي كانت تصل إلى الناس؟، كما أن المنظومة الثقافية تعاني من تقصير واضح في هذه الجوانب.”
وتابع أبادير، أن هناك تقصير يظهر بوضوح في المشهد العام، لأنه لا يمكن إدخال مدخلات خاطئة ثم نتوقع نتائج صحيحة، وأضاف أن وزارة الثقافة تحتاج إلى مراجعة بياناتها وآليات عملها، مشيرًا إلي الفعاليات القائمة مثل معارض الكتب ومعارض الشباب، خاصة أن المشاركة فيها محدودة ولا تصل إلى الجهمو ر.
وأكد أبادير، أنه لم يشارك من قبل في أي مؤتمرات أو فعاليات ثقافية، رغم تجاوزه الخمسين عامًا، موضحًا أن هناك فجوة بين الوزارة والمبدعين في مختلف المحافظات، بالإضافة إلى وجود العلاقات والمجاملات التي تطغى على الساحة الثقافية، إذ تجامل بعض الأشخاص بعضهم البعض، وتنظم ندوات شعرية لا يحضرها سوى ثلاثة أو أربعة أشخاص.
وأشار إلي أن الوضع في الأقاليم لا يختلف كثيرًا عن العاصمة، موضحًا أنه منذ ثلاثين عامًا كان يعمل على المسرح ويقيم عروضًا في الصعيد، مشيرًا إلى أنه في الوقت الحالي ضعف النشاط الثقافي في قصور الثقافة بشكل كبير، ولم يعد هناك سوى ندوات محدودة يحضرها أعضاء القصر فقط.
وطالب أبادير، بضرورة وجود تنسيق فعلي بين مؤسسات الثقافة المختلفة، وقال إنه لا يمكن لأي جهة أن تعمل بمفردها، مشيرًا إلي أن هناك مشكلات واضحة في اتحاد الكتاب لا تتدخل فيها الوزارة رغم أن القانون ينص على حضور ممثل عنها في التحقيقات الداخلية، فهل يعقل أن أذهب بنفسي إلى الوزارة وأحضر ممثلًا منها ليحضر التحقيق.