رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إعلام الاحتلال: نتنياهو يدرس إجراء انتخابات مبكرة بسبب المدعية العامة

بنيامين نتنياهو رئيس
بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي

أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” عن احتمالية الدخول في انتخابات مبكرة بدولة الاحتلال الإسرائيلية بسبب أزمة قضية المدعية العامة الإسرائيلية التي اختفت بسببب التستر على قضية اغتصاب أسير فلسطيني داخل السجون الإسرائيلية حسب وسائل الإعلام الإسرائيلية ونقلا عن "القاهرة الإخبارية".

سجن المدعية العامة السابقة الإسرائيلية لتسريب صور تعذيب أسير فلسطيني 

وكشفت صحيفة “البايس ”الإسبانية، أن القضية التي تستحوذ على الاهتمام في إسرائيل تنتهي بسجن المدعية العسكرية العامة السابقة بسبب تسريبها لصور تعذيب أسير فلسطيني، بينما يتم الإفراج عن الجناة المزعومين ويتحولون إلى "شهداء" بالنسبة لليمين الإسرائيلي.

وأكدت الصحيفة، أنه نجحت حكومة بنيامين نتنياهو في الأيام الأخيرة بتحويل تسريب فيديو يظهر تعذيب جنود إسرائيليين لفلسطيني في سديه تيمان، "سجن الفظائع"، إلى انتصار سياسي.

بدأت القصة في أغسطس 2024، عندما وصل التسجيل إلى قناة تلفزيونية وطنية، مما أطلق تحقيقاً، وسارع اليمين الإسرائيلي إلى تحويل الجنود الذين تم اعتقالهم إلى "شهداء"، واقتحم العشرات (بما في ذلك وزراء ونواب من الائتلاف الحاكم) الأماكن التي كان من المقرر استجوابهم فيها.

بعد أكثر من عام - وفي قضية تُجسد بشكل نادر نظام المساءلة عندما يتعلق الأمر بالاعتداءات على الفلسطينيين - أصبح الجناة المزعومون للضرب طليقين، موجه إليهم اتهام لكن دون قيود سالبة للحرية، وهويتهم محمية بقرار قضائي، وقد ظهر أربعة منهم بالفعل أمام الصحافة يوم الإثنين، ملثمين.

في المقابل، أصبحت المدعية العسكرية العامة آنذاك، يفعات تومر-يروشالمي، خلف القضبان بعد استقالتها لتورطها في الموافقة على تسريب الفيديو. ومدّدت محكمة في تل أبيب احتجازها حتى يوم الأربعاء، وسط توبيخات من الحكومة والمعارضة. وكانت قد فُقدت مساء اليوم السابق بعد تركها رسالة توحي بانتحار وشيك، وعُثر عليها لاحقاً على قيد الحياة بعد اتصالها بزوجها من هاتف غريب، وتشك الشرطة الآن في أنها اختلقت الأمر للتخلص من هاتف قد يدينها.

سجن سديه تيمان بمثابة ثقب أسود لإنتهاك حقوق الإنسان 

يُعد سديه تيمان بمثابة "ثقب أسود" لحقوق الإنسان، حيث توفي العشرات من الفلسطينيين أثناء الاحتجاز وتراكمت الشكاوى من الضرب والتعذيب، بما في ذلك الصدمات الكهربائية. 

يظهر الفيديو مجموعة من الجنود الإسرائيليين وهم يأخذون معتقلاً فلسطينياً إلى زاوية ويضعون الدروع الواقية في اتجاه كاميرات المراقبة، ولهذا السبب لا يمكن رؤية ما يحدث بوضوح، ووفقاً للائحة الاتهام، قام خمسة جنود بضربه وسحبه على الأرض والدهس عليه واستخدام مسدس صاعق (تيزر) لمدة 17 دقيقة، وأدخل أحدهم جسماً حاداً في شرجه.

دخل الفلسطيني المستشفى الإسرائيلي الحكومي وهو ينزف وفي حالة خطيرة، حيث عانى من "انثقاب حاد في المستقيم، وكسور في الرئة والضلوع، وإصابات في العين"، وفقاً للتقرير الطبي. 

وكشفت معلومات استخباراتية أنه كان شرطياً في حكومة حماس مكلفاً بمكافحة المخدرات في غزة، وقد اعتقلته القوات المسلحة في غزة في إحدى حملات الاعتقال الجماعية للآلاف من الأشخاص لاستجوابهم واحتجازهم دون تهم بهدف مبادلة محتملة.

وتم الإفراج عن الفلسطيني المعني في الفيديو خلال صفقة تبادل الأسرى التي جرت الشهر الماضي، وفقاً لما أعلنه الجيش يوم الإثنين لمُحامي المتهمين الخمسة، وتم نقله إلى غزة دون أخذ إفادته.

المدعية العامة الإسرائيلية يفعات تومر
المدعية العامة الإسرائيلية يفعات تومر
تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء