رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عبر قناة عبرية.. زاهي حواس عن إمكانية زيارة الإسرائيليين للمتحف الكبير: مفتوح للجميع

زاهي حواس في مقابلة
زاهي حواس في مقابلة مع قناة "كان" الإسرائيلية

تحدث الدكتور زاهي حواس عالم الآثار المتخصص في علم المصريات ووزير السياحة والآثار الأسبق، في مقابلة مع قناة "كان" التابعة لهيئة البث الإسرائيلية، عن المتحف المصري الكبير، مؤكدًا أنه يعتبر أهم حدث في العالم. 

وقال حواس، إن المتحف ليس مجرد مؤسسة ثقافية، بل هو معلم أثري وتعليمي وسياحي من الطراز الرفيع، مشيرًا إلى أنه تم بناؤه بالقرب من منطقة أهرامات الجيزة، وهي إحدى عجائب الدنيا السبع.

وأضاف حواس، الذي كان له دور محوري في بناء المتحف إلى جانب الفنان فاروق حسني، أن العمل في المشروع بدأ منذ عام 2002، متابعًا أن حضور افتتاح المتحف يمثل لي فرحة كبيرة.

وحينما سُئل عن إمكانية زيارة الإسرائيليين للمتحف، أجاب حواس: هذا ليس سؤالًا يوجه لي، من فضلكم، المتحف مفتوح لجميع الناس من جميع أنحاء العالم.

المتحف المصري الكبير يفتح أبوابه للجمهور

وفتح المتحف المصري الكبير أبوابه للجمهور اليوم الثلاثاء، بعد تخصيص يومي الثاني والثالث من الشهر للوفود الرسمية.

توافد آلاف الزوار، لمشاهدة مجموعة توت عنخ آمون الذهبية التي تعرض للمرة الأولى في المتحف بعد عقدين من بدء العمل فيه وسنوات من افتتاحه جزئيًا من دون الكنوز الذهبية ومراكب خوفو الشمسية.

وجُمعت مقتنيات توت عنخ آمون الذهبية معًا في مكان واحد للمرة الأولى منذ اكتشاف مقبرته قبل أكثر من 100 عام في الأقصر.

ويُعرض القناع الذهبي لتوت عنخ آمون في منتصف قاعة ضخمة خافتة الإضاءة، محاطًا بكنوزه الذهبية التي تضم مقتنيات أسرته وأدوات مذهبة بالإضافة إلى عشرات التماثيل الجنائزية. 

وفي غرفة مظلمة خالية إلا من صندوقي عرض ترقد مومياوتان صغيرتان لأميرتين توفيتا قبل الولادة، تعرضان للجمهور للمرة الأولى.

وتنقسم القاعة الضخمة إلى 4 مستويات تُعرض فيها أكثر من 4500 قطعة اكتشفها عالم الآثار البريطاني هاورد كارتر عام 1922 في مقبرة توت عنخ آمون، بينها عجلات حربية وأدوات منزلية وحلي ذهبية تزينها الأحجار الكريمة.

وفي مبنى يفصله عن مجموعة توت عنخ آمون، البهو الأعظم للمتحف الذي يضم تماثيل فرعونية ضخمة ومسلات يتوسطه مجرى مائي صغير، يمكن مشاهدة مركب الملك خوفو الشمسي، أكبر وأقدم قطعة أثرية خشبية في تاريخ البشرية، بينما يتم حاليًا ترميم مركب آخر.

بُني المركب، المصنوع من خشب الأرز والأكاسيا، قبل نحو 4600 عام، وهو مركب جنائزي يستخدمه الموتى -وفق المعتقدات الفرعونية- للعبور إلى العالم الآخر، ويبلغ طوله نحو 43.5 مترًا، وقد اكتُشف عام 1954 في الركن الجنوبي من أكبر الأهرامات الثلاثة.

وسيتاح للزوار قريبًا، عبر جدار زجاجي، مشاهدة أعمال التركيب الدقيقة للمركب الشمسي الثاني، حيث ستُجمع أجزاؤه بعد ترميمها مباشرة في موقع عرضه في متحف مراكب الملك خوفو.

ويوم السبت الماضي، شهدت مصر احتفالًا ضخمًا بافتتاح المتحف المصري الكبير الذي يضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية.

حضر الافتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى جانب 79 وفداً رسميًا من ملوك ورؤساء وأمراء وقادة من آسيا وأفريقيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية، إضافة إلى شخصيات ثقافية وعلمية وفنية بارزة من مختلف أنحاء العالم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء