كيف يتحول الشخص الأمي إلى منتج اقتصادي؟.. رئيس تعليم الكبار يجيب|خاص
مشروع تحويل الشخص الأمي إلى منتج اقتصادي يصطدم بعقبات كثيرة منها التمويل وكيفية الوصول لهم وخريطة توزيعهم فضلا عن حُزْمَة عوامل التحفيز.
وعلى هذا المشروع، علق اللواء رائد هيكل رئيس الهيئة العامة لتعليم الكبار ومحو الأمية، قائلا إن المشروع يتطلب تكاتف مؤسسات الدولة، لاسيما فيما يتعلق بقضية التمويل، وللأسف الهيئة لا تستطع بمفردها توفير التمويل.
وتابع في تصريحات خاصة لـ«إيجبتك»، أنه طبقًا للقانون فجميع مؤسسات المجتمع المدني والوزارات والجهات الحكومية والمحافظات مشاركة في هذه المسئولية، ومن خلال هذه المشاركات نستطيع توفير التمويل وصناعة التحفيز للأمي سواء تحفيز معنوي أو مادي أو من خلال توفير فرص عمل أو خامات أو التسويق.
وضرب مثالا بما حدث في محافظة القليوبية، إذ جرى عمل مشروع المطبخ التعليمي، والذي تقوم فكرته على إحضار متخصصين في مجال التغذية لتحديد العناصر الغذائية المطلوبة في الوجبات، وكيفية استخدام خامات جيدة، وتعليم السيدات كيفية عمل طهي جيد صحي وبأسعار مقبولة وكيفية تسويقه بعمل صناعات منزلية بسيطة ومن خلال المطبخ التعليمي نعلمهن ذلك مثل صناعة المخلالات المنزلية.

