متحدث حركة فتح: الشعب الفلسطيني لا يزال يعيش تحت وطأة حرب الإبادة الجماعية|فيديو
أكد الدكتور ماهر النمورة، المتحدث باسم حركة فتح، أن الشعب الفلسطيني لا يزال يعيش تحت وطأة حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي منذ أكثر من عامين، مشيرًا إلى أن خروقات الاحتلال اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار تعرقل أي خطوات نحو التعافي المبكر وإعادة الإعمار، موضحًا أن الأوضاع الإنسانية في غزة بالغة الصعوبة، إذ أسفرت الاعتداءات الأخيرة عن استشهاد نحو 300 فلسطيني وإصابة أكثر من 700 آخرين، إضافة إلى تدمير واسع للمنازل والأحياء السكنية، خصوصًا في المناطق التي يسميها الاحتلال المنطقة الصفراء، و هذه الأوضاع تجعل انطلاق عملية الإعمار أمرًا معقدًا، في ظل الدمار الكبير وانعدام المقومات الأساسية للحياة.
الشعب الفلسطيني في غزة لم يفيق بعد من صدمة الحرب
وأضاف النمورة، خلال مداخلة هاتفية على شاشة اكسترا لايف، أن الشعب الفلسطيني في غزة لم يفيق بعد من صدمة الحرب وما خلفته من دمار شامل للبنية التحتية والممتلكات، مؤكدًا أن إطلاق عملية التعافي يتطلب فترة زمنية طويلة وجهودًا مكثفة على المستويين العربي والدولي، مشددًا على ضرورة توفير دعم مادي وإنساني ولوجستي عاجل يشمل إدخال المساعدات الغذائية والطبية والمعدات الثقيلة ومواد البناء، موضحًا أن استمرار الحصار الإسرائيلي يمنع وصول هذه الاحتياجات الأساسية، وتحقيق التعافي لن يكون ممكنًا إلا عبر تحرك دولي منسق يسمح بدخول المساعدات إلى القطاع ويمهد الطريق لبدء عملية إعادة الإعمار على أسس واقعية ومستدامة.
الاحتلال يستهدف الفلسطينيين بشكل متكرر
وأوضح الدكتور ماهر النمورة أن اتفاق شرم الشيخ، لاقى ترحيبًا فلسطينيًا وعربيًا ودوليًا واسعًا عند توقيعه، لكنه يواجه تحديات حقيقية بسبب الاختراقات اليومية من قبل الجيش الإسرائيلي، حيث أن الاحتلال يستهدف الفلسطينيين بشكل متكرر، مؤكدًا أن شهيدًا يسقط كل ساعتين في المتوسط نتيجة هذه الاعتداءات المستمرة، وهو ما يمثل خرقًا فاضحًا لبنود الاتفاق، مطالبًا الجهات الدولية الراعية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة، بالتحرك الفعلي لوقف هذه الانتهاكات وضمان التزام إسرائيل الكامل ببنود التهدئة، مشددًا على أن الضحية الدائمة هي المدنيون من النساء والأطفال والشيوخ.
وتابع، أن حركة فتح ترى ضرورة أن تكون هذه المرحلة منعطفًا جديدًا في حياة الفلسطينيين، تُبنى خلالها مؤسسات الدولة على أسس الحرية والكرامة والأمن والاستقرار، وتدعم موقف السلطة الوطنية الفلسطينية ومنظمة التحرير باعتبارهما الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن خطاب الرئيس محمود عباس خلال القمة العربية التي استضافتها مصر رسم ملامح خارطة طريق واضحة تشمل إعادة الإعمار، وبسط السيادة الإدارية والأمنية، وفرض النظام والقانون على جميع المناطق الفلسطينية، كما أن السلاح الشرعي الوحيد يجب أن يكون بيد السلطة الوطنية الفلسطينية، لضمان استقرار الأوضاع وإنهاء حالة الانقسام التي عانى منها الفلسطينيون طوال السنوات الماضية.

