بعد مواقفه الداعمة.. رئيس كولومبيا يتلقى عرضًا لحكم غزة
بعد مواقفه الداعمة لغزة في مواجهة حرب الإبادة الإسرائيلية، تلقى الرئيس الكولومبي، جوستافو بيترو، عرضًا من أحد الشبكات التليفزيونية لحكم غزة بعد نهاية الحرب، حسبما ذكرت صحيفة التيمبو الكولومبية.
ورد بيترو، الذي لم يتمالك نفسه من الضحك، ممازحًا:" يبدو أنهم يريدون إخراجي من أمريكا، والذهاب إلى غزة قد يكون سيناريو مثيرًا للاهتمام، لم أفكر في ذلك من قبل، ولكنى أود زيارة غزة يومًا ما، إذا تمكنت من ذلك".
مساعدات طبية وإنسانية إلى غزة
أكد الرئيس الكولومبي، نيته إرسال مساعدات طبية وإنسانية إلى غزة عبر المستشفى العسكري الكولومبي، مع التركيز على توفير أطراف صناعية للأطفال المتضررين من الحرب.
وأعلن أنه سيمنح وسام صليب بوياكا لعدد من الناجين من الحرب في غزة، إضافة إلى منح الجنسية الكولومبية لأحدهم، في خطوة رمزية تؤكد تضامنه مع الشعب الفلسطيني.
وفي سبتمبر الماضي، دعا الرئيس الكولومبي، لتشكيل قوة عالمية بهدف تحرير فلسطين، مشيرا إلى أن الشجب والتنديد ليس كافيا لمواجهة الجرائم التي ترتكبها إسرائيل في فلسطين.
وأضاف أن العديد من الدول أبدت استعدادها للمشاركة في تشكيل قوة عسكرية لتحرير فلسطين، وإن بيانات التنديد لم تعد كافية.
ضرورة إبراز القوة في وجه إسرائيل
وشدد على ضرورة إبراز القوة في وجه إسرائيل واعتقال المتهمين بارتكاب جرائم الإبادة الجماعية في غزة وتقديمهم للمحكمة الجنائية الدولية، قائلا إن تشكيل جيش عالمي لإنقاذ فلسطين سيكون مرتبطا بإرادة الدول.
وأكد بيترو، أن «أغلبية إنسانية على مستوى العالم تدعو لوقف حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة»، وأنه «يجب تغيير نظام التصويت بمجلس الأمن، لأنه لا يمكن لدولة واحدة أن تفرض رأيها على العالم».
وقال إنه يؤمن بأن حلم الرئيس الراحل ياسر عرفات بإقامة دولة فلسطينية يقترب من التحقق، وإن إنقاذ الفلسطينيين في قطاع غزة هو إنقاذ للإنسانية جمعاء.
وأعرب بيترو، عن رفضه الاتهامات الإسرائيلية بمعاداة السامية، مضيفا "نحن نساند أطفال غزة الذين يتعرضون للقصف الإسرائيلي، لأننا عانينا من ويلات العنف في بلادنا لذلك ندرك مخاطر الحرب وأهمية تعزيز السلام".
واتهم شركات عالمية تدعم الحرب على غزة وتمويل حملات لصالح إسرائيل، مشيرا إلى أن بعض المواقف الأوربية من الحرب على غزة تتسم بالنفاق.

