رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

“ألعاب تتحول إلى قنابل”..الصحة الفلسطينية تكشف أساليب جديدة لاستهداف الأطفال بغزة

غزة
غزة

كشف مدير عام وزارة الصحة في غزة، الدكتور منير البرش، أن الجيش الإسرائيلي ترك وراءه دمى وألعابًا مفخخة في عدد من المناطق داخل قطاع غزة.

ووصف البرش، المشهد بأنه “وجه جديد من وجوه حرب الإبادة” التي تستمر رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار.

 

أساليب جديدة لاستهداف الأطفال بغزة

وصرح البرش في بيان له اليوم الثلاثاء، إن هذه الأساليب تستهدف بالدرجة الأولى الأطفال الذين ينجذبون طبيعيًا إلى الألعاب والأجسام الملونة، ما يجعلهم أكثر عرضة للإصابة أو الموت.

<span style=
الصحة الفلسطينية تكشف أساليب جديدة لاستهداف الأطفال بغزة

وأوضح أن الاحتلال لم يترك فقط منازل مدمرة وأنقاضًا، بل ترك أيضًا قنابل موقوتة مصممة لتبدو جميلة وجذابة، بحيث تشبه الدمى والدببة والعصافير الصغيرة. 

وأضاف أن بقايا الصواريخ والقذائف غير المنفجرة لا تزال منتشرة بين الركام، وكأنها تواصل القتل حتى بعد انسحاب الجنود.

“ألعاب تتحول إلى قنابل” أساليب جديدة لاستهداف الأطفال بغزة

وأشار البرش إلى أن المستشفيات في القطاع تستقبل يوميًا أطفالًا تعرضوا لإصابات مروعة نتيجة اقترابهم من هذه الأجسام.

وأوضح أن الفرق الطبية تواجه مشاهد لأجساد ممزقة وأطراف مبتورة ووجوه فقدت ملامحها بالكامل. 

وقال: “الحرب في غزة لم تعد تقتل بالرصاص فقط، بل تقتل البراءة نفسها. حين يتحوّل اللعب إلى موت، والضحك إلى صراخ”.

وأكد البرش أن استخدام مثل هذه الأساليب يُعد عملًا “شيطانيًا” يستهدف الروح الإنسانية قبل الجسد، مشددًا على أن صمت المجتمع الدولي حيال هذه الممارسات يجعل العالم شريكًا في الجريمة.

وختم البرش بالإشارة إلى أن حماية الأطفال الفلسطينيين اليوم لا تعني فقط إنقاذ حياتهم، بل حماية معنى الطفولة ذاته الذي يتعرض للتدمير المنهجي في غزة.

وكانت قد سلطت الأمم المتحدة الضوء على معاناة الأطفال والعائلات في غزة، مؤكدة على استمرار جهودها في تقديم الدعم الإنساني من خلال توزيع البطانيات والملابس الشتوية لحماية المدنيين من البرد، مشيرة إلى حجم المعاناة غير المسبوقة التي يعيشها أطفال غزة.

كما شددت الأمم المتحدة على ضرورة الحفاظ على وقف إطلاق النار واحترامه، مؤكدة أن مستقبل وحقوق نحو مليون طفل تتوقف على ذلك.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء