يونيسف توزع مساعدات شتوية في غزة.. والأمم المتحدة تطالب بتثبيت الهدنة
سلطت الأمم المتحدة الضوء على معاناة الأطفال والعائلات في غزة، مؤكدة على استمرار جهودها في تقديم الدعم الإنساني من خلال توزيع البطانيات والملابس الشتوية لحماية المدنيين من البرد، مشيرة إلى حجم المعاناة غير المسبوقة التي يعيشها أطفال غزة.
كما شددت الأمم المتحدة على ضرورة الحفاظ على وقف إطلاق النار واحترامه، مؤكدة أن مستقبل وحقوق نحو مليون طفل تتوقف على ذلك.
وجاء ذلك في تغريدة عبر الحساب الرسمي للأمم المتحدة على "إكس": "غزة من أجل حماية الأطفال والعائلات من برد الشتاء القادم، تقوم منظمة الأمم المتحدة للطفولة ”يونيسف” بتوزيع البطانيات والملابس الشتوية، لقد عاش أطفال غزة معاناة لا يمكن تصورها".
وأضافت: "يجب الحفاظ على وقف إطلاق النار واحترامه، فحقوق مليون طفل تعتمد عليه".
فاو تحذر من كارثة إنسانية وزراعية غير مسبوقة في غزة
وفي سياق متصل، حذرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة "فاو" من كارثة إنسانية وزراعية غير مسبوقة في قطاع غزة.
وأكدت المنظمة، في تقريرها السنوي، أن أقل من 5% فقط من الأراضي الزراعية ما زالت صالحة للزراعة، بعد تدمير أكثر من 80% من المساحات المزروعة بفعل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة .
وأوضح أن نحو 70% من البيوت البلاستيكية الزراعية دُمّرت بالكامل، فيما تضررت غالبية الآبار، ما جعل الوصول إلى المياه شبه مستحيل، وأدى إلى انهيار شبه كامل في منظومة الإنتاج المحلي داخل القطاع. وفقا لما أفادت به وكالة الأنباء الفلسطينية.
وأشار إلى أن غزة أصبحت تعتمد بشكل كامل على المساعدات الإنسانية لتأمين احتياجاتها الغذائية، محذراً من أن استمرار القيود على دخول الإمدادات الزراعية والوقود عبر المعابر سيقود إلى مجاعة واسعة خلال الأشهر المقبلة.
كارثة إنسانية وشيكة
حذر الدفاع المدني في قطاع غزة من كارثة إنسانية وشيكة تهدد مئات آلاف النازحين الذين شُرّدوا من منازلهم المدمرة، مؤكداً أن القطاع يقف على أعتاب فصل قارس دون مأوى أو مستلزمات حماية أساسية، وفقًا لـ"المركز الفلسطيني للإعلام".
استمرار منع دخول المساعدات الإنسانية
وأوضح الدفاع المدني أن نحو 90% من منازل غزة قد دُمّرت بالكامل أو تضررت جزئياً، ما ترك عشرات الآلاف من الأسر بلا سقف يأويها. وأشار إلى أن غياب الخيام والملاجئ، واستمرار منع دخول المساعدات الإنسانية، يزيدان من حدة الأزمة، مضيفاً أن الحديث عن إدخال خيام للنازحين هو "استهزاء بمأساة الأهالي"، لأنها لا توفر الحد الأدنى من الحماية في وجه برد الشتاء وأمطاره.
وأكدت الجهات المختصة في القطاع أن الاستعدادات لمواجهة فصل الشتاء معدومة تماماً، محذّرة من أن الأطفال وكبار السن هم الأكثر عرضة للموت بسبب البرد ونقص الغذاء والمياه والإمدادات الطبية.