محافظ شمال سيناء: جهود دعم قطاع غزة لا تقتصر على نقل المساعدات
أكد اللواء الدكتور خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، أن جهود المحافظة لدعم قطاع غزة لا تقتصر على نقل المساعدات، بل تمثل نموذجًا فريدًا للتكافل المجتمعي والتضامن الإنساني، مؤكدًا أن من بين 70 إلى 80% من فرق الدعم والمساندة هم من السيدات، حيث يساهمن بشكل فعلي في تقديم الرعاية الطبية والخدمات الميدانية، ويشكلن العمود الفقري للعمل الإنساني في شمال سيناء.
المشاركات في العمل الإنساني ليسن مجرد متطوعات
وأضاف مجاور، عبر فضائية القاهرة الإخبارية، أن الكثير من المشاركات في العمل الإنساني ليسن مجرد متطوعات، بل يعملن ضمن فرق الهلال الأحمر المصري ويقمن بأدوار متخصصة تشمل الرعاية الطبية، إدارة المخازن، والإشراف على توزيع المساعدات، وهذا التمكين النسائي يعكس المجتمع المصري الجديد القائم على العطاء والمسؤولية المجتمعية، ويعزز قدرة الفرق على الوصول إلى المناطق التي تتطلب تدخلاً عاجلاً، سواء لتقديم الغذاء أو الرعاية الصحية الطارئة.
لقاء متطوعات بالهلال الأحمر
وأوضح محافظ شمال سيناء، أنه التقى بإحدى المتطوعات، طبيبة أسنان تُدعى مريم، تعمل على تقديم الرعاية الطبية للمصابين واستقبال المرضى، مؤكدًا أن هذه النماذج تجسد صورة المرأة المصرية الفاعلة في المجتمع، وأن تفاني هذه السيدات في مواقع العمل الإنساني يعكس روح المسؤولية والتضامن، ويشكل نموذجًا يحتذى به على المستوى المحلي والإقليمي، مشيدًا بما يقدمنه من جهود ملموسة في مواجهة التحديات الإنسانية داخل المحافظة.
زيارة تفقدية للسفير الألماني لدى مصر
جاء ذلك خلال زيارة تفقدية للسفير الألماني لدى مصر إلى مخازن الهلال الأحمر المصري في مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء، حيث اطلع على جهود فرق العمل الميدانية والمساعدات المقدمة إلى قطاع غزة.
الاهتمام الدولي بدعم الجهود الإنسانية المصرية
وأشار مجاور إلى أن هذه الزيارة تؤكد الاهتمام الدولي بدعم الجهود الإنسانية المصرية، وتعكس أهمية الدور الذي تلعبه فرق العمل النسائية في إيصال المساعدات إلى المستفيدين بشكل آمن وفعال، بما يسهم في تخفيف معاناة المدنيين في المناطق الأكثر تضررًا.
كما كشف اللواء الدكتور خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، عن تنفيذ 168 عملية إسقاط جوي للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة قبل توقيع اتفاقية شرم الشيخ، مؤكدًا على أن هذه العمليات جاءت لدعم المواطنين في المناطق التي يصعب الوصول إليها برًا، والهدف الأساسي كان ضمان وصول المساعدات الغذائية والطبية بشكل آمن ومنتظم، قبل أن يتم التوصل إلى اتفاق شرم الشيخ بين الأطراف المعنية.

