رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

باحث فى العلاقات الدولية: الاتحاد الأوروبى الضامن لوقف إطلاق النار في غزة

الاتحاد الأوروبى
الاتحاد الأوروبى

كشف الدكتور محمد ربيع الدين، الباحث في العلاقات الدولية، عن الجهود المكثفة والمتواصلة التي تبذلها الدولة المصرية على المستوى السياسي والإنساني والدبلوماسي. 

وأضاف الدكتور محمد ربيع الدين فى مداخلة هاتفية على فضائية إكسترا نيوز، أن الاتحاد الأوروبي يُعول على دوره بشكل كبير في هذه المرحلة، خاصة فيما يتعلق بتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار والانتقال إلى المرحلة التالية المتمثلة في إعادة إعمار القطاع.

وأوضح الدكتور ربيع الدين، أن الدور الأوروبي يقوم على أساس كونه ضامناً لوقف إطلاق النار وإعادة الإعمار، خاصة وأن هناك توقعات بأن تكون الدول الأوروبية مُسهماً رئيسياً في ملف إعادة الإعمار، في ظل اعترافاتها بالدولة الفلسطينية، وبالتالي فإن الدور الأوروبي يُعول عليه مستقبلاً لدعم القضايا وحقوق الشعب الفلسطيني وإقامة الدولة الفلسطينية. 

 أهمية الدور الأوروبي

وأكد الباحث، أن أهمية الدور الأوروبي يمكن أن تشكل ضغطاً كبيراً على العديد من الدول الكبرى في المجتمع الدولي، وحتى على الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، الدور مهم في تعزيز إقامة دولة فلسطينية وتعزيز ملف إعادة الإعمار وضمان وقف إطلاق النار. 

وأشار الدكتور ربيع الدين إلى أن لقرارات الاتحاد الأوروبي ودوله ثقلاً سياسياً ووزناً مهماً على الصعيدين الدولي والإقليمي، فإذا ما حاولت دولة الاحتلال اختراق اتفاق وقف إطلاق النار أو عرقلته، يمكن لقرارات الاتحاد الأوروبي أن تؤثر بصورة كبيرة جداً، مما يجبر دولة الاحتلال على إعادة حساباتها مرة أخرى، خاصة وأنها قد تحاول من حين لآخر استفزاز بعض الأطراف أو القيام ببعض الاختراقات بهدف عدم تنفيذ الاتفاق.

 وسائل الضغط التي يمتلكها الاتحاد الأوروبي

ونوه الباحث إلى أن وسائل الضغط التي يمتلكها الاتحاد الأوروبي على إسرائيل والولايات المتحدة لدعم وقف الحرب متعددة، فالقارة تمتلك علاقات اقتصادية قوية يمكن أن تشكل ورقة ضغط على دولة الاحتلال الإسرائيلي، كما أن العلاقات السياسية والتعاون في مجالات أخرى يمكن أن تُستخدم كأدوات ضغط، واعتبر أن الكتلة الأوروبية يمكن أن تشكل جزءاً مهماً في التأثير، خاصة إذا أخذنا في الاعتبار أن الدول الأوروبية كانت في أغلب الأوقات داعمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، لكن الموقف تغير مؤخراً.

واختتم حديثه قائلا، يرجع هذا التغير إلى الدور المصري الدبلوماسي الذي نقل الحقائق بوضوح وصرامة للمجتمع الدولي، خاصة فيما يتعلق بملفات مثل فكرة التهجير التي رفضتها مصر بمنتهى الوضوح، كما قامت مصر بتقديم رؤية وخطط بديلة (مصرية وعربية وإسلامية) من أجل إعادة الإعمار، مخاطبة بذلك الدول الغربية والاتحاد الأوروبي بالآلية التي يفكرون بها، والتي تقوم على أساس تقديم حلول ورؤى بديلة، مما ساهم في حل الإشكالية وتوضيح المشهد. ومن هنا، يظهر الدور المهم الذي يُعول عليه في موقف الاتحاد الأوروبي ودوره في دعم حقوق الشعب الفلسطيني.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء