رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

دراسة: التغذية الصحية وتغيير نمط الحياة تقلل خطر الإصابة بسرطان الثدي

التغذية تقلل من خطر
التغذية تقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي

يتزايد معدل الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء في العالم، ومن أهم عوامل هذا التزايد السمنة ونمط الحياة غير الصحي، فبالإضافة إلى وعي النساء بأهمية التشخيص المبكر وطرق الفحص المبكر لسرطان الثدي، لا يزال هناك قصور في تطوير التغييرات السلوكية للحد من خطر الإصابة به، وللحد من عوامل الخطر، يُعد تطبيق اختبارات الفحص مدى الحياة، والوقاية من السمنة، وزيادة النشاط البدني، واختيار الأطعمة التي تقلل من خطر الإصابة، من التدابير الرئيسية.

 

أشار المعهد الأمريكي لأبحاث السرطان (AICR) والصندوق الأمريكي لأبحاث السرطان (ACRF) إلى أن الحفاظ على وزن مثالي واتباع نظام غذائي نباتي يُمكن أن يُقي من سرطان الثدي قبل انقطاع الطمث وبعده.

 

دور التغذية في الحد من خطر الإصابة بسرطان الثدي


وفقا لموقع “onedose”، يُعد سرطان الثدي من أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين النساء حول العالم، وقد يُسبب عواقب وخيمة إذا لم يُكتشف مبكرًا، وقد ثبت علميًا أن النظام الغذائي ونمط الحياة يُؤثران بشكل كبير على خطر الإصابة بسرطان الثدي.

أطعمة تقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي

 

1-الأطعمة الغنية بالألياف:تُحسن الأطعمة الغنية بالألياف صحة الأمعاء، وقد تُقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي من خلال تنظيم مستويات هرمون الإستروجين، تُعد الحبوب الكاملة والبقوليات والخضراوات مصادر غنية بالألياف، ووفقًا لتقرير الصندوق العالمي لأبحاث السرطان (WCRF)، فإن زيادة تناول الألياف يوميًا يُقلل من خطر الإصابة بالسرطان.


2-أحماض أوميجا 3 الدهنية:الأسماك الدهنية (السلمون، السردين، الماكريل) غنية بأحماض أوميجا 3 الدهنية، ولها تأثير وقائي ضد سرطان الثدي عن طريق تقليل الالتهاب، يُنصح بتناول الأسماك الزيتية مرتين أسبوعيًا، وقد كشفت دراسة نُشرت في مجلة التغذية عن التأثيرات الوقائية لأحماض أوميجا 3 الدهنية ضد السرطان.


3-زيت الزيتون : يُعد زيت الزيتون مصدرًا صحيًا للدهون، ويمكنه تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي بفضل حمض الأوليك ومكوناته المضادة للالتهابات، وقد ثبت علميًا وجود علاقة إيجابية بين زيادة استهلاك زيت الزيتون وانخفاض خطر الإصابة بسرطان الثدي، ووفقًا لدراسة نُشرت في المجلة الأوروبية للوقاية من السرطان، فإن استهلاك زيت الزيتون يوفر حماية كبيرة من سرطان الثدي.


4-الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة: تحمي مضادات الأكسدة الجسم من الآثار الضارة للجذور الحرة، تشمل الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة الخضراوات الملونة (وخاصةً البروكلي والملفوف والفلفل) والفواكه (الفراولة والتوت الأزرق)، تُقلل هذه العناصر الغذائية من خطر الإصابة بالسرطان عن طريق منع تلف الخلايا، ووفقًا للمعهد الأمريكي لأبحاث السرطان (AICR)، فقد ثبت أن مضادات الأكسدة تلعب دورًا مهمًا في الحد من خطر الإصابة بالسرطان.

هل يمكننا تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي بتغيير نمط الحياة؟

 

إلى جانب التغذية، يلعب تغيير نمط الحياة دورًا هامًا في الحد من خطر الإصابة بسرطان الثدي، وتشير منظمة الصحة العالمية (WHO) وغيرها من المنظمات البحثية المعنية بالسرطان إلى أن اتباع نمط حياة صحي يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بالسرطان.

 

1-النشاط البدني:لقد ثبت أن ممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة من التمارين الرياضية متوسطة الشدة أسبوعيًا يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة تتراوح بين 10% و30%، فبالإضافة إلى الحفاظ على وزن الجسم، تُنظم التمارين الرياضية المنتظمة توازن الهرمونات وتُقلل من خطر الإصابة بالسرطان، وقد أكدت الأبحاث التي أجرتها الجمعية الأمريكية للسرطان (ACS) أن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام تُقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي.

 

2-التدخين واستهلاك الكحول:يُعد التدخين والكحول من العوامل المهمة التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي، ويزيد التدخين من خطر الإصابة به بشكل أكبر عند البدء به في سن مبكرة، وبالمثل، يزيد استهلاك الكحول من خطر الإصابة به، توصي منظمة الصحة العالمية النساء بالحد من استهلاكهن للكحول، ويشير المعهد الوطني للسرطان (NCI) إلى أن التدخين والكحول يزيدان بشكل كبير من خطر الإصابة بسرطان الثدي.


التغذية السليمة:التغذية السليمة ضرورية للغاية في علاج سرطان الثدي، لزيادة نجاح العلاج وتقليل الآثار الجانبية، ويمكن تعزيز جهاز المناعة وزيادة مقاومة الجسم خلال فترة العلاج باتباع نظام غذائي صحي، استهلاك البروتينخلال فترة علاج السرطان، يحتاج الجسم إلى كمية أكبر من البروتين لإصلاح الأنسجة التالفة والحفاظ على كتلة العضلات، ويدعم تناول كمية كافية من البروتين عملية العلاج من خلال منع فقدان العضلات، ووفقًا لمجلة "التغذية والسرطان"، فإن تناول كمية كافية من البروتين خلال علاج السرطان يقوي جهاز المناعة.

 

3-الفيتامينات والمعادن:تُعد العناصر الغذائية التي تدعم صحة العظام، وخاصةً فيتامين د والكالسيوم، مهمة في علاج سرطان الثدي، قد يؤثر نقص الفيتامينات والمعادن سلبًا على عملية العلاج، لذا من المهم تعويض هذا النقص باتباع نظام غذائي متوازن، وقد سلطت دراسة نُشرت في مجلة Clinical Oncology الضوء على أهمية الفيتامينات والمعادن في علاج السرطان، في عملية العلاج، تُحدد التغذية من خلال دراسة متعددة التخصصات تُراعي العلاج والتغذية والحالة الصحية للمريض، يجب على فريق الخبراء متابعة برامج التغذية التي يُحدّدها أطباء الأورام وأخصائيو التغذية ذوو الخبرة في مجال الأورام وتقييمها.

 

4-التشخيص المبكر ينقذ حياة مرضى سرطان الثدي: تضمن طرق التشخيص المبكر المنتظمة، مثل الفحص الذاتي للثدي، والفحص السريري للثدي، والتصوير الشعاعي للثدي، اكتشاف سرطان الثدي في مرحلة مبكرة، مع التشخيص المبكر، تزداد فرص علاج السرطان بشكل كبير، ويزيد متوسط ​​العمر المتوقع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء