الجنائية الدولية: فتح تحقيقات بشأن الجرائم الخطيرة التي ارتكبت في الفاشر
أعلنت المحكمة الجنائية الدولية اليوم الإثنين عن فتح تحقيق عن جرائم الحرب التي ارتكبتها مليشيات الدعم السريع المتمردة بالفاشر في السودان، وارتكب الدعم السريع مجازر بحق المدنيين “بالفاشر” خلال اقتحامها قبل حصارها لفترة طولية مما تسببوا في وفاة السودانيين بحصار التجويع حسب "العربية".
الجيش السوداني ينجح في السيطرة على مدينة الاُبيض ويحاصر مدينة بارا
و قالت مصادر عسكرية سودانية بأن قوات الجيش السوداني نجحت في تأمين مدينة “الأُبيض” في إقليم كردفان التي تحتوي على إحدى المطارات السودانية، كما تقوم قوات الجيش السوداني بمحاصرة مدينة “بارا” التي تًسيطر عليها قوات ميليشيا الدعم السريع المتمردة على السُلطة الوطنية السودانية وسط السودان في شمال كردفان.
وأعلنت الأمم المتحدة، فرار عشرات الآلاف من ولاية شمال كردفان السودانية مع اتساع الصراع بسبب تفاقم الصراع بين قوات الجيش السوداني، والقوات المتمردة المعروفة باسم الدعم السريع، ونجحت ميليشيا الدعم السريع في السيطرة على إقليم الفاشر بالفترة الماضية بوابة العاصمة السودانية الخرطوم.
وارتكبت قوات الدعم السريع مجازر الإبادة في إقليم الفاشر الذي واجه حصار التجويع قبل السقوط في يد قوى الدعم السريع المدعومة من "إسرائيل" وتتلقى قوات الدعم السريع الدعم اللوجستي، والتكنولوجي، وصور الأقمار الاصطناعية لتحركات الجيش السوداني عبر الموساد، والأجهزة الأمنية العسكرية الإسرائيلية وفقا لتقارير استخباراتية مسربة نشرها موقع “وكالة وطن للأنباء الفلسطينية”.
دولة الاحتلال الإسرائيلي تدعم حمديتي في السودان
وجاء في التقرير الاستخباراتي المسرب، أن التحرك الإسرائيلي في أفريقيا من أجل السيطرة على منابع نهر النيل للإضرار بمصر التي ترفض تزويد إسرائيل بفرع من مياه النيل، وقدمت إسرائيل عقب السلام مع مصر طلب من الرئيس المصري الراحل “محمد أنور السادات” رحمه الله فرع من نهر النيل يمر من أسفل قناة السويس بأنابيب تصل إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي، ورفض السادات ذلك الطلب.
واستمر حميدتي المتمسك بالسُلطة في الحصول على الدعم الإسرائيلي لطمعه في بيع ثروات السودان من ذهب، وللبقاء في السُلطة، وجاء محمد حمدان دقلو الذي عاش في دارفور من بيئة تجارية في تجارة الجمال، وأنهى تعليمه الابتدائي، وله شعبية في قبيلته، واستعان به عمر البشير الرئيس السوداني السابق المنتمي “لجماعة الإخوان الإرهابية” من أجل أن يُنشئ قوة عسكرية موازية في السودان لمحاربة الجيش السوداني الذي سعى لإنقاذ السودان من التفتيت عقب انفصال الجنوب السوداني ذو الغالبية المسيحية عن شمالها بسبب أفكار البشير الإرهابية.

