وزير الخارجية الإيراني يبعث رسالة إيجابية لواشنطن عن المفاوضات النووية
كتب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي منشورًا على منصة “إكس” للتواصل الاجتماعي، بعث فيه برسالة إيجابية لواشنطن عن المفاوضات النووية، وقال عراقجي إنه لم يفت الأوان بعد للعودة لمسار الدبلوماسية مع الولايات المتحدة الأمريكية للتوصل لاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني، وأضاف عراقجي أنه من فجر طاولة المفاوضات هو من رفض الدبلوماسية راغبًا في الحرب في إشارة للضربة العسكرية الأمريكية الإسرائيلية على المفاعلات النووية الإيرانية.
نتنياهو يشن الحرب على إيران ويعرقل المفاوضات مع أمريكا
وبدأ تلك الحرب إدارة بنيامين نتنياهو التي هاجمت إيران بشكل مفاجئ في يونيو الماضي بالرغم من تسرب الأنباء عندها من أكسيوس لإمكانية عقد اتفاق نووي إيراني أمريكي، وحذر عراقجي من استراتيجية إسرائيل الراغبة في إشعال المنطقة، وندد عراقجي بفعل رافئيل غروسي المدير العام لوكالة الطاقة الذرية بنشر الأكاذيب عن الخطر النووي الإيراني، وانكشفت الحقيقة خلال 48 ساعة الماضية.
بينما تؤكد طهران عدم وجود خطر من برنامجها السلمي، وأكد الوسيط العماني عدم وجود خطر من النووي الإيراني، وعقب تدمير أمريكا لثلاثة مفاعلات نووية إيرانية سعت طهران من خلالها الحصول على الطاقة المتجددة عبر النووي السلمي لجأت إيران إلى إنشاء مفاعلات نووية جديدة، وصلت إلى 8 مفاعلات بالتعاون مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتوليد الطاقة المتجددة.
وأكد محمد إسلامي، نائب الرئيس الإيراني، ورئيس منظمة الطاقة الذرية، أن إيران بدأت بناء محطة للطاقة النووية على ساحل محافظة «جلستان» الشمالية المطلة على بحر قزوين، وفقًا لما ذكرته وكالة «ريا نوفوستي».
بناء محطة للطاقة النووية على بحر قزوين
وذكر الموقع الرسمي لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية نقلًا عن تصريحات نائب رئيس إيران، قائلًا: إنه «من خلال تحديد قطعة أرض مناسبة، تمكنا من إطلاق مشروع بناء محطة للطاقة النووية على ساحل محافظة (جولستان) المطلة على بحر قزوين».
ومن جانبه، قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، لوسائل إعلام رسمية، خلال الساعات الماضية، إن بلاده ستعيد بناء منشآتها النووية "بقوة أكبر"، مضيفًا أن طهران لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي، معتبرًا أن "تدمير المنشآت النووية لن يكون عائقاً أمام تقدمنا، وسنعيد بناءها وبقوة أكبر".
وأضاف الرئيس الإيراني: أن "جميع أنشطتنا النووية تهدف إلى حل مشكلات المواطنين وقضايا غير عسكرية، ونحن نعتبر استخدام القنبلة النووية محرماً".


