إيران: لا مفاوضات مباشرة مع واشنطن ولن نتخلى عن قدراتنا الصاروخية والنووية
صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم السبت، إن إيران لا ترى أي جدوى من عقد مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي أو الصاروخي.
وأكد أن الجمهورية الإسلامية لن تتخلى عن حقها في تخصيب اليورانيوم.
إيران: لا مفاوضات مباشرة مع واشنطن
وأوضح عراقجي في تصريحات لقناة "الجزيرة" القطرية: "لن نتفاوض على برنامجنا الصاروخي، ولا يمكن لأي طرف عاقل أن يتخلى عن قدراته الدفاعية. كما لا يمكننا وقف تخصيب اليورانيوم، وما لا يمكن فرضه عبر الحرب لا يمكن تحقيقه عبر السياسة.

وأضاف: "لا نرغب في محادثات مباشرة مع واشنطن، لكن يمكن التوصل إلى اتفاق عبر مفاوضات غير مباشرة".
وأستطرد: "نحن مستعدون للتفاوض من أجل إزالة المخاوف المتعلقة ببرنامجنا النووي، ونحن واثقون من طبيعته السلمية. من الممكن الوصول إلى اتفاق عادل، لكن واشنطن تطرح شروطاً غير مقبولة ومستحيلة التنفيذ".
وفي إشارة إلى الهجمات التي استهدفت منشآت نووية إيرانية في يونيو الماضي، قال عراقجي إن "المواد النووية بقيت تحت أنقاض المواقع المستهدفة ولم يتم نقلها، وأن التقنية ما زالت موجودة رغم الخسائر".
وختم بالقول: “طهران مستعدة لكل الاحتمالات، وتتوقع أي سلوك عدواني من جانب إسرائيل”.
سياسي إيراني يشن الحرب على خامنئي
في وقت سابق، شن الزعيم السياسي الإيراني مهدي كروبي، أحد قادة "الحركة الخضراء" وأبرز شخصيات التيار الإصلاحي في إيران، هجوما حادا على المرشد على خامنئي.
وخلال لقائه بأبناء ميرحسين موسوي، الزعيم الآخر لـ"الحركة الخضراء"، اعتبر كروبي إن الوضع الحالي في إيران هو "نتيجة مباشرة" لسياسات المرشد الإيراني التي وصفها بـ"الخاطئة"، مضيفاً أن خامنئي "كان في عام 2009 يدّعي البصيرة لكنه دمر الاقتصاد والثقافة والأمن والأخلاق"، بحسب تعبيره.
وأضاف كروبي: "لقد أدرك الشعب جيداً الأضرار الجسيمة الناتجة عن دخول الحرس الثوري والبسيج إلى السلطة، لكن المرشد لم يتحمل أصوات الناس، بل دعم التزوير والقمع العنيف واتهمنا بالفتنة وانعدام البصيرة وسوء النية".
يذكر أن "الحركة الخضراء" الإصلاحية انبثقت من الاحتجاجات على نتائج الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها الرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد. ووصفت السلطات الإيرانية هذه الاحتجاجات بـ"الفتنة"، وزعماء الحركة بـ"قادة الفتن"، واتهمتهم بتنفيذ خطط أجنبية للإطاحة بالنظام.

