رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أسباب الشعور بالقلق عند رؤية بعض الأشخاص؟.. وكيفية التعامل معه

الشعور بالقلق عند
الشعور بالقلق عند رؤية أشخاص معينين

قد ينشأ القلق ليس فقط بسبب المواقف، بل أيضًا بسبب أنواع معينة من الناس، فبعض الأشخاص عندما تراهم تشعر بقلق غير مبرر.


سنستكشف في السطور التالية أهم أنواع الأشخاص الذين قد يُسببون لك القلق، ونشرح أسبابه، كما سنقدم لك بعض النصائح لتخفيف قلقك عند التعامل معهم.


ما القلق؟


وفقًا لموقع "manageminds" قبل أن نتطرق إلى أنواع الأشخاص الذين قد يُسببون لك القلق، دعونا نتناول باختصار ماهية القلق، القلق هو "شعور بعدم الارتياح، كالقلق أو الخوف، قد يكون خفيفًا أو شديدًا"، وهو العرض الرئيسي لعدة حالات، منها:

 

1-اضطراب القلق العام (GAD)


2-اضطراب الوسواس القهري


3-اضطراب الهلع


4-الرهاب


5-اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)


6-اضطراب القلق الاجتماعي


يمكن أن يظهر القلق بشكل مختلف لدى الأفراد ويمكن أن يسبب مجموعة من الأعراض الجسدية والعاطفية والنفسية، بما في ذلك:

 

1-خفقان القلب


2-التعرق


3-ارتعاش


4-التعب


5-دوخة


6-آلام العضلات والتوتر


7-أرق


8-الأرق


9-التهيج


10مشاكل الجهاز الهضمي



هناك عوامل عديدة قد تُثير هذه الأعراض، بما في ذلك الأشخاص الذين تتفاعل معهم، دعونا نلقي نظرة على أنواع الأشخاص الذين قد يُصابون بها.

 

أنواع الأشخاص الذين يمكن أن يسببوا لك القلق


1-الأشخاص الذين يقللون من أهمية قلقك:قد يكون العيش مع القلق صعبًا بما فيه الكفاية دون التعامل مع من يستهينون بحالتك، سواءً كانوا حسني النية أم جاهلين، لا أحد يُعاني من القلق يرغب في سماع عبارات مثل:

 

"إنها ليست مشكلة كبيرة."


"الجميع يمرون بهذا."


"لا فائدة من الانزعاج."


عندما يقلل أحدهم (عن قصد أو بغير قصد) أفكارك ومشاعرك، فقد يُثنيك ذلك عن قضاء الوقت معه، إذا كان ضيق الأفق يمنعه من فهم وضعك، فلن تشعر بالراحة التامة في وجوده.

 

2-الأشخاص الواثقون من أنفسهم: إذا كنت تجد صعوبة في بدء محادثة أو تميل إلى الإفراط في التفكير، فقد يكون الأشخاص الواثقون من أنفسهم مخيفين للغاية، فبينما يمرون بتفاعلاتهم الاجتماعية بسلاسة، تنشغل أنت بالقلق من قول شيء غبي أو الظهور بمظهر متوتر.

 

عندما تبدأ بمقارنة نفسك بأشخاص لا يبدو أنهم يهتمون بأي شيء في العالم، فمن السهل الوقوع في فخ التركيز على نقاط ضعفك ونقائصك المدركة والخروج عن طريقك لتجنبها تمامًا.

 

3-الأشخاص الذين يضغطون عليك:لا أحد يحب أن يُجبر على فعل شيء لا يرتاح له، وينطبق هذا بشكل خاص على الأشخاص الذين يعانون من القلق ويترددون في القيام بأشياء خارج منطقة راحتهم، مثل:


عندما يكون لديك صديق يلح عليك باستمرار لفعل شيء ما، حتى بعد أن تُوضح له ترددك، فقد يضعك ذلك في موقف مُحرج، إذا رفضت، فقد تشعر بأنك صديق سيء أو أنه لن يُعجب بك بعد الآن، أما إذا وافقت، فأنت تُعطي الأولوية لمشاعره على راحتك.

 

عندما تبدأ في ربط أشخاص معينين بهذا النوع من السلوك، فمن غير المستغرب أن تتطور لديك مشاعر القلق كلما كنت بالقرب منهم.

 

5-الأشخاص الذين يلقون عليك بكل مشاكلهم:يحب الجميع التذمر من مشاكلهم مع أصدقائهم المقربين، إنها طريقة رائعة للاسترخاء والتخلص من همومك، ولكن ماذا لو أصبح هذا الأمر أحادي الاتجاه؟

 

عندما يقتصر كل ما تفعله على الاستماع إلى مشاكل الآخرين اليومية وإسداء النصائح التي لا يستمعون إليها (دون أن يبادلوك نفس الشعور)، فقد يُلحق ذلك ضررًا بالغًا بصحتك النفسية، إن إضافة السلبية المستمرة إلى قلقك ستزيد من شعورك بالسوء.

 

7-الأشخاص الأذكياء:عندما تتعامل مع شخص تعتقد أنه متفوق عليك فكريًا، من السهل أن تشعر بالخجل، فمع تزايد مخاوفك وأفكارك المتطفلة، قد يبدو الأمر كما لو أنهم يفحصون جميع تعليقاتك بدقة، ويحكمون بصمت على كل خطأ تقوله.

 

8-الأشخاص الذين يعانون من القلق:بعض المصابين بالقلق يزدهرون بوجود آخرين يعانون من نفس الحالة، قد يكون من المريح معرفة أنك محاط بأشخاص يشاركونك تجاربك ومخاوفك، لكن آخرين يجدون العكس.

 

عندما يشعر الآخرون بالتوتر أو القلق حيال أمرٍ ما، فقد يُثير ذلك قلقك، حتى لو كنتَ تعلم أن لا شيء يُذكر، إضافةً إلى ذلك، إذا كنت تشعر بالخجل من قلقك، فإن وجودك مع أشخاص قلقين قد يجعلك تبدو وكأنك محط الأنظار أينما ذهبت.

لماذا يسبب لي بعض الأشخاص القلق؟

 

يعود الأمر إلى سببين رئيسيين:

 

أنت تسمح لمخاوفك بالتأثير على طريقة تفكيرك تجاه الناس، يمكن أن يكون للقلق تأثير مدمر على كيفية رؤيتنا لأنفسنا، وبالتالي على كيفية اعتقادنا أن الآخرين ينظرون إلينا.

 

إن انخفاض احترام الذات والثقة بالنفس يجعل من الصعب تصديق أن الناس يريدون قضاء الوقت معك، إن الخوف من الحكم، وعدم اليقين، والإفراط في التفكير يجعل من المستحيل الشعور بالراحة في التفاعلات الاجتماعية.


عندما نقنع أنفسنا بأننا غير محبوبين، أو محرجين أو أدخل أي صفة سلبية، فمن السهل أن نسقط هذا التصور السلبي على الآخرين، على الرغم من أنه غير صحيح على الإطلاق.

 

أنت تتعامل مع أشخاص لا يحترمون حدودك أو قلقك، قد لا يكون سبب قلقك كله في قدميك، ربما تتفاعل ببساطة مع أشخاص لا يكترثون لحدودك أو لصحتك النفسية، بل يُعطون سعادتهم الشخصية الأولوية على سلامتك.

 

هذا ليس مقصودًا دائمًا، بعض الناس يجهلون معنى الشعور بالقلق، ويفترضون أنك تُبالغ في أعراضك، وقد يظن آخرون خطأً أنهم يُساعدونك بدفعك للخروج من منطقة راحتك.

 

كيفية التوقف عن الشعور بالقلق الشديد حول بعض الأشخاص:

 

1-فحص أفكارك:لماذا تشعر بالقلق تحديدًا في وجود هذا الشخص؟ هل قال شيئًا فظًا أو حكميًا؟ هل تخشى ثقته بنفسه أو ذكائه أو جاذبيته؟

 

بمجرد أن تحدد ما الذي يدفعك إلى الشعور بالقلق، يمكنك معرفة ما إذا كانت المشكلة من جانبك أم من جانب الشخص الآخر.

 

2-تحدى نفسك:إذا كنت مقتنعًا بأن شخصًا ما لا يحبك أو يحكم عليك بصمت، فيجب عليك أن تسأل نفسك:

 

هل لدي أي دليل يدعم ادعائي؟


هل أستند في هذا الافتراض على تجربة سابقة غير ذات صلة؟


هل قال هذا الشخص أو فعل أي شيء لمواجهة مخاوفي؟


مع أن الأمر سيستغرق وقتًا، إلا أن التعود على مواجهة مخاوفك وانعدام ثقتك بنفسك سيساعدك على الشعور براحة أكبر مع الآخرين، في النهاية، ستشعر براحة وثقة أكبر مع من كانوا سببًا في تفاقم قلقك.

 

3-تواصل اجتماعيا أكثر:هناك طريقة أخرى لتقليل شدة وتكرار قلقك من أشخاص معينين، وهي قضاء المزيد من الوقت معهم، قد يبدو هذا غير مهم، ولكنه أسلوب يُستخدم في العلاج بالتعرض، كلما اعتدتَ على مصدر قلقك، مثل الأشخاص الجذابين أو الواثقين، قل خوفك.

 

4-أعطي الأولوية لنفسك: أحيانًا، لا يكفي وضع حدود والتحدث بصراحة، بعض الناس غير قادرين على التغيير، إذا استنتجتَ أن شخصًا ما ليس جيدًا لك ولصحتك النفسية، فقد يكون الوقت قد حان لحذفه من حياتك.

 

إن إنهاء العلاقة ليس بالأمر السهل أبدًا، ولكن إبقاء الأشخاص السامين وغير المحترمين حولك لن يؤدي إلا إلى إثقالك وتفاقم قلقك.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء